ورأى الخالدي أن موسكو تتجه للتخلي عن دعم الأسد، مشيرا الى "لوبي" داخل الجامعة، يدعم النظام السوري، ويستمر بإعطائه الفرصة تلو الأخرى، مبديا استغرابه من استمرار الجامعة في السعي وراء حل الأزمة، على الرغم من أن هناك قناعة تشكلت لدى امين عام الجامعة العربية نبيل العربي، خلال الزيارتين اللتين قام بهما إلى دمشق، اختصرها خلال لقاء وفد المعارضة بقوله "الأسد ماكر وكذاب".
وطالب الخالدي بتأمين الحماية الدولية للشعب السوري، داعيا الجامعة العربية إلى أن تتحرك على هذا الخط.
