اعتبر القيادي في "القوات اللبنانية" فادي سعد انه "إذا اعتبرنا ان الرئيس نجيب ميقاتي هو الذي شكل الحكومة، نكون مغشوشين"، مشددا على أن اللبنانيين ليسوا أغبياء، وهو واعون لكل ما يحصل.
وذكر سعد ان "هذه حكومة اللون الواحد، فبقبول ميقاتي التكليف، هو أصبح في فريق "حزب الله".
سعد، وفي حديث للـanb، قال: "علينا احترام الرأي العام، ومن صوت لنا في الإنتخابات النيابية وعلى أي أساس صوتوا لنا، فهؤلاء سيحاسبونا في نهاية المطاف".
أضاف: "نرى مستوى التعاطي السياسي بين أفرقاء اللون الواحد، وهذا معيب، وقد نزلوا في الخطاب السياسي الى مستوى منحدر جدا، والأفضل لهم جميعا ان يستقيلوا".
وسأل سعد: "أي حكومة هذه التي لا تأتي على ذكر الخروق السورية للسيادة اللبنانية، أو عمليات الخطف التي تحصل داخل بيروت، والخروق الإسرائيلية حتى ينسونها من فترة لفترة. أي حكومة هذه التي لا تستطيع تأمين الرواتب والزيادات على الأجور؟".
وتابع سعد: "أفرقاء الحكومة الحالية لم يبنوا أي رصيد، وهم مكشوفون الآن أمام الجميع"، داعيا إياهم الى "الإستقالة حفاظا على ماء الوجه".
وعن مسألة الفساد قال سعد: "كلنا نعرف "الأخوان" السوريين ماذا كانوا يفعلون في البلد قبل العام 2005، وعندما نتحدث عن الفساد، علينا ذكر تلك الحقبة أولا".
وعن سلاح حزب الله لفت سعد الى انه "بعد العام 2000، كان على حزب الله ان يسلم سلاحه وينضم الى الدولة لأن المقاومة حينها انتهت".
وأكد ان "الطائف كان المدخل لنهاية الحرب، ولكن بعد 21 عاما عليه، هذا الإتفاق لم يطبق بعد، والدليل وجود سلاح حزب الله حتى الآن. لن نقبل بأقل من تنفيذ اتفاق الطائف بكامله".
وذكر ان "القوات اللبنانية" قدمت السلاح طوعا عام 1992 "وقررنا ان نطوي صفحة الحرب، ولكن حزب الله لم يفعل ذلك وما زال يحتفظ به حتى اليوم".
وفي سياق آخر قال سعد: "شعبية عون في تراجع مستمر نظرا لمواقفه المتناقضة بين عام 2005 و2009 والدليل الفرق في التمثيل المسيحي في الإنتخابات النيابية السابقة، ونسبة الأصوات التي أخذها".
وعن الوضع السوري أكد ان "الدفة ستميل الى المكان الذي سيقرره الشعب في سوريا، والرئيس بشار الأسد لا يستطيع أن يسكت صوت الحرية الذي هو أقوى بكثير من القمع الحاصل هناك".
وأوضح سعد ردا على سؤال ان العميد فايز كرم مثبت انه عميل لإسرائيل من قبل القضاء العسكري.