شكك دبلوماسيون عرب في ان يتعامل الرئيس السوري بشار الأسد بشكل جدي مع الخطة العربية.
وأكد الدبلوماسيون لوكالة فرانس برس الذين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم، ان "الاسد ما زال يأمل في الافلات من خلال الحل الامني خصوصا انه يدرك ان وضع سوريا مختلف كليا من الناحية الجيوستراتيجية عن وضع ليبيا".
وأضاف هؤلاء الدبلوماسيون ان الاسد "على قناعة بان قطاعات مهمة في المجتمع السوري ما زالت تؤيد النظام ويدلل على ذلك بانه ليست هناك حركة احتجاجية في اكبر مدينتين سوريتين، دمشق وحلب".
وقالوا ان الاسد "ربما يعطي اجابة من نوع +نعم ولكن+ في اطار سعيه الى المناورة وكسب الوقت".