طلب المجلس الوطني السوري الذي يضم عددا من تيارات المعارضة، الاربعاء من الجامعة العربية "تجميد عضوية" سوريا وتوفير حماية دولية للمدنيين بغطاء عربي، مؤكدا ان دمشق ردت على عرض وساطتها "بتصعيد القمع".
وشدد المجلس في بيان على ان "تصاعد القمع الوحشي الذي يمارسه النظام السوري ضد "الشعب الصامد" والذي اسفر عن مئات الضحايا خلال بضعة ايام يشكل الرد العملي للنظام على المبادرة العربية".
واكد المجلس انه "يثمن حرص العرب على حقن دماء السوريين وسعيهم الى تجنيب البلاد مخاطر التدخلات الاجنبية"، متهما "النظام بانه رد كعادته على هذه الجهود بتصعيد مسلسل القتل والانتقام والاعتقال والتشريد".
ورأى المجلس ان "السلوك الدموي للنظام استخفاف بالجهود العربية الرامية الى حقن الدماء واستمرار لنهجه في عمليات الاحتيال والمراوغة"، معتبرا أن النظام يحاول كسب الوقت. ووصف دعوات النظام بشأن الحوار والاصلاح بالـ"زائفة ومخادعة".