وأسف علوش في حديث لـ"المركزية" نكران رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وجود هذه المجموعات المسلّحة في طرابلس، مشيرا الى اننا "نعقد اجتماعات حول هذا الموضوع، ونطالب الدولة بتحمّل مسؤوليتها في هذه المسألة".
وفي موضوع تمويل المحكمة، اعتبر ان "الحكومة وما يسمى بمنظومة الممانعة في لبنان يستخدمون الاسلوب نفسه الذي يستخدمه النظام السوري اي بتمييع الامور وبأن عامل الوقت سيغير مجرى الامور".
واضاف: "منطقياً إذا لم تتجاوب الحكومة مع توجهات رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس ميقاتي، فعلى الأخير الاستقالة، ولكن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله سبق واعلن ان الرئيس ميقاتي لن يستقيل"، لافتاً الى ان "الآمر الناهي في مسألة استقالة الرئيس ميقاتي هو وضع النظام السوري، فإذا استقال فهذا يعني أن النظام السوري وصل الى نهايته".
وعن الازمة في سوريا خصوصاً بعد مبادرة الجامعة العربية، رأى علوش أن" النظام السوري يمارس ما أتقنه على مدى 40 سنة من شراء الوقت واستغباء الآخرين، لكن هذه المرحلة انتهت".
وختم: "كما هو واضح فإن الازمة السورية متجهة نحو التدويل، وحتماً لبنان سيدفع الثمن لأن الحكومة تعتبر نفسها امتداداً للنظام السوري لذلك ستتلقى العقوبات من المجتمع الدولي، فتاريخ هذا النظام يؤكد أنه يستخدم الساحة اللبنانية لممارسة إرهابه".
