وقال بيكر انه للتوصل الى اتفاق في الشرق الاوسط "على الحكومة الاسرائيلية ان تكون مستعدة للتقدم لارساء السلام كما فعل (رئيس الوزراء الاسرائيلي الذي اغتيل في 1995) اسحق رابين. اني آسف لان ذلك لا ينطبق على الحكومة الاسرائيلية الحالية".
وقال بيكر في واشنطن لمناسبة الذكرى العشرين لمؤتمر مدريد، ان الفلسطينيين كانوا منقسمين بين فتح وحماس لاعطاء دفع لعملية السلام. وكان بيكر وزير خارجية في عهد جورج بوش الاب.
واضاف: "في رأيي لن تحصل تطورات كبرى حتى الانتخابات الاميركية في 2012"، مذكرا ان الادارات الاميركية حذرة في سياستها في الشرق الاوسط خلال فترة الانتخابات للتأكد من حصولها على دعم انصار اسرائيل.
وتابع: "احد الدروس من مؤتمر مدريد هو ان يكون الوضع مهيأ لاحراز تقدم"، مشيرا الى حوادث العام 1991: انهيار الاتحاد السوفياتي وهزيمة العراق خلال حرب الخليج الاولى.
واتهم بيكر ادارة اوباما بانها لا تملك الارادة السياسية لتحريك الوضع في الشرق الاوسط.
