تحدّث نائب «حزب الله» النائب حسن فضل الله في جلسة مجلس النواب أمس عن التطوّرات التي شهدتها الجامعة اللبنانية الأميركية مدّعياً أنّ مَن قاموا بها هم من «المربّع الأمني» في قريطم.
فعلاً، لقد استوقفنا هذا الكلام، وكأنّ النائب في «حزب الله» نسي أو تناسى المحطات الآتية التي ننعش ذاكرته بتسجيلها:
1- إنّ سلاح «المستقبل» والمربّع الأمني في قريطم، خرّج وعلّم 35 ألف طالب جامعي من مختلف جامعات لبنان وأوروبا وأميركا، وهم من جميع أطياف المجتمع اللبناني.
2- سلاح «المستقبل» هو «لبنان أولاً» وليس إيران!
3- المربّع الأمني هو الضاحية الجنوبية، وهي منطقة كاملة بقطاعاتها كافة وفيها أكثر من مليون ساكن، وهي لا تقارن بأي من المربّعات الأخرى القائمة، وقد يكون مربّع قريطم الأصغر والأقل تسلّحاً من أي مربّع آخر.
وهذا المربّع موجود تحت حراسة قوى الأمن الداخلي.
4- سلاح «مربّع قريطم» يعود الى تيار يضم في صفوفه وبين مؤيديه مجموعات من الطوائف كافة… بينما مربّع «حزب الله» ليس فيه سوى لون واحد من فئة لبنانية واحدة.
5- «تيار المستقبل» لا يملك سلاحاً بينما «تيار» حسن فضل الله يملك 50 ألف صاروخ و50 ألف مقاتل، وأعلن أمينه العام أنّ صواريخه قادرة على الوصول الى تل أبيب. وهو تيار عنده جيش مدجج بالسلاح أكثر مما لدى الجيش اللبناني من أسلحة وربما يوازي عدد عناصره عديد ضباط وعناصر الجيش اللبناني، وموازنته توازي نحو مليارين من الدولارات، ونحن نعلم وهو يعلم من أين يأتي هذا التمويل ولماذا؟
فيا ليت من يرى القشّة في عين سواه أن يرى الجسر في عينيه.
فشكراً للشهيد الحي مروان حماده الذي تجرّأ وأجاب على ادعاء النائب حسن فضل الله عن «المربّع الامني» بكل صراحة ووضوح.