وضع الوزير السابق سليم الصايغ زيارة الرئيس أمين الجميّل السراي الحكومي في إطار التشاور مع كل الأطراف للخروج بمقاربة معتدلة تكسر الجمود الموجود في لبنان، ومحاولة لبناء شبكة أمان لبنانية تنأى بالبلاد عن التداعيات الإقليمية، والبحث عن حلّ يتخطى الموالاة والمعارضة لتخليص لبنان.
ولفت الصايغ في حديث لصحيفة "اللواء" أن "زيارة الجميّل للرئيس نجيب ميقاتي ليست لكسب دورٍ ما في السلطة، وقال: "لن نأخذ دوراً من حكومة هي اليوم على شفير الهاوية ولا تستطيع الإمساك بزمام الأمور".
ونفى الصايغ أن "تكون مواقف الجميّل هي تمهيد لمرحلة تموضع جديدة، مؤكداً "ان الكتائب على رأس المعارضة وفي صلبها"، واعتبر انه ليس بالضرورة أن يعبّر الحزب عن رفضه بالمقاطعة.
وأشار الصايغ إلى أن حزب "الكتائب" يرفض حتى الآن المشاركة في الحوار، معتبراً أن طرح المحكمة على الحوار يهدف إلى المراوغة والتمييع وشراء الوقت. وأكد أن "المحكمة ليست عرضةً للمساومة وهي أصلاً لم تعد بيد اللبنانيين، والتسويق لتعديل بروتوكولها ما هو إلا مضيعة للوقت".
ورأى الصايغ أن "القضية الأهم هي الدويلة داخل الدولة التي لا تترك المجال لحوارٍ متكافئ، وهناك قوّة تضع على أجندة العمل السياسي أي نقطة تريدها وتفرضها دون اعتبار للتكافؤ والعدالة، وغامزاً من قناة "حزب الله" بالقول: "هناك طرف يريد الإستفادة من سلطته على الحكومة كما على الشارع لتثبيت ما يعتقد بأنه إنجاز له".