واشارت المصادر لصحيفة "الجمهورية" الى انه "فور انتهاء التحقيقات، سيتمّ تسليم عباس الى المراجع المعنية المختصة، بما تشير اليه النيابة العامة العسكرية في ضوء المقارنة التي يجب أن تُحصل، بين ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية في الأمن العام وتلك التي أجريَت مع الأستونيين في فرع المعلومات، والتي بقيت سرّية لغاية امس".
وتوقفت مصادر معنية عند المعلومات عن توقيف عباس في قطر، واعتبرت انه في حال صحتها فهذا يدلّ الى انه تمكن من مغادرة المطارات السورية بأمان، قبل ان يتمّ توقيفه في الدوحة، وإلّا كان يمكن للمراجع القضائية المختصة في قطر أن تعيده الى لبنان وليس الى سوريا، باعتبار أنّ عباس بات ملاحقا من الأنتربول الدولي، كما من السلطات اللبنانية، ومعظم دول الاتحاد الأوروبي بعد الحديث عن تورّطه في عملية الآستونيين.
وذكرت مصادر نيابية لـ"الجمهورية" انّ "عباس كان ينوي ملاقاة مسؤول اصولي سوري، ومن ثم التوجّه من سوريا الى تركيا، للانضمام الى اللبناني علي قاسم حاتم، وهو مسؤول خلية أصولية ومطلوب للعدالة. وأشارت المعلومات الى أن السلطات السورية سلّمت عباس لشَكّها في أنه يحمل جواز سفر مزوّرا، ومن دون أن تعرّف هويته الحقيقية".
