وكشفت المصادر لصحيفة "الجمهورية" أن "قوى 14 آذار تتجه إلى تفعيل المجتمع المدني لكي يكون صدى للدينامية التي أطلقها كلّ من لقاء "سيدة الجبل" والجمعية العمومية لـ"الحزب التقدمي الاشتراكي"، خصوصا أنه اعتبارا من اليوم تبدأ سلسلة انتخابات طلّابية ونقابية ستكون ذات أهمية استثنائية، والمعارضة مصمّمة على خوض هذه الاستحقاقات بتوجيه واضح وتسييس كامل، وهي لن تقبل أي نوع من "التَسَللات" أو التسويات التي تسمح بإيصال مرشحين من اللون الرمادي، بل ستحرص على خوضها تحت عنوان 14 آذاري واضح".
كما كشفت أن "الحزب "الإشتراكي" لن يكون عقبة أمام تمكين المعارضة من الفوز، ليس باصطفافه إلى جانبها، إنما بامتناعه في المحطات الانتخابية الأساسية على غرار نقابة المحامين، من أن يكون عقبة في وجه 14 آذار".
