وأشارت الأوساط نفسها إلى "أن العبرة تبقى في التنفيذ، لأن الكلام عن "محاكمة عادلة" في ظلّ وضع حزب الله يده على الدولة ومؤسساتها يفتقد إلى الجدية والصدقية، فضلا عن أن القاصي والداني يعلم مدى سطوة الحزب على الدولة، وبالتالي من الصعب أن يقدم أي من اللاجئين على خطوة العودة طالما أن الطرف الضامن، أي الدولة، مغيّب ومغلوب على أمره، كما أن اللاجئين يعلمون سلفا أن أجهزة الحزب ستضع يدها على ملفاتهم وتحقق معهم قبل تسليمهم إلى الدولة، وسيستغل أيضا عائلاتهم على المستوى الانتخابي".
وأدرجت الأوساط هذه الخطوة في "خانة محاولة "حزب الله" استلحاق نفسه بخطوات انفتاحية عشيّة تحولات كبرى"، واصفة إقرار القانون "بأنه في مثابة "شيك" من دون رصيد، لأن عودة اللاجئين الفعلية من إسرائيل تتطلب ظروفا سياسية موضوعية غير متوافرة حاليا، وهذه الظروف تتمثل في وجود دولة تستطيع فعلا تأمين المحاكمة العادلة والمطلوبة، وهذا ما لا يمكن توفيره قبل تسليم حزب الله سلاحه إلى الدولة اللبنانية".
