وقال رمضان في اتصال مع "الشرق الأوسط": "نحن لا نعول كثيرا على ما يتم طرحه حاليا بل نعول على حراك الشعب السوري الثائر"، مجددا موقف المجلس الوطني الرافض للحوار مع الرئيس بشار الاسد جملة وتفصيلا. واكد ان كل ما يمكن أن يقبل به المجلس الوطني هو عملية تفاوض ترتكز أولا على انتقال السلطة من النظام الحالي باتجاه حكومة ديمقراطية لا تشمل أيا من مكونات النظام، وثانيا على رحيل الأسد وأفراد عائلته عن السلطة.
وجدد رمضان التشديد على أن "كل جهود المجلس تنصب حاليا على نزع الشرعية الدولية من النظام، تعليق عضويته في جامعة الدول العربية والمؤسسات الدولية، تأمين الاعتراف العربي والدولي بالمجلس الوطني، والاستمرار بفرض عقوبات اقتصادية على النظام تحد من عناصر قوته على أن يترافق ذلك مع تأمين حماية دولية للمدنيين العزل".
