#dfp #adsense

الغضبان يشكك في حديث لـ”الشرق الأوسط” في أن يلتزم النظام السوري بتنفيذ المبادرة العربية

حجم الخط

رأى عضو المجلس الوطني السوري نجيب الغضبان ان "الرد السوري على المبادرة العربية هو ترجمة لما حذر منه رئيس الوزراء القطري من اللف والدوران"، معتبرا ان النظام السوري يسعى إلى كسب مزيد من الوقت"، واشار الى أن المبادرة لها أكثر من أسبوعين ولم يتوقف خلالها النظام عن قتل المتظاهرين وقمع الاحتجاجات.

وشكك الغضبان في حديث لـ"الشرق الأوسط" في أن يلتزم النظام السوري بتنفيذ المبادرة، واصفا جميع وعوده بتحقيق إصلاحات بـ"الوعود الزائفة"، وقال: "لا أفهم كيف تنظر الجامعة العربية إلى الرد السوري في نفس الوقت الذي خرجت فيه أنباء عن مجزرة في منطقة الحولة في حمص راح ضحيتها 13 شخصا". وأضاف: أن "النظام السوري لن يقبل بوضع قيود على قيامه بقمع التظاهر، ولن يسمح بقبول مراقبين حقيقيين يقومون بتقصي الحقائق قي حمص ودرعا وإدلب لأنه يدرك أن وقف العنف يعني نهاية نظامه".

واعتبر الغضبان "أن تحفظ النظام السوري على مكان الحوار مع المعارضة وإصراره على انعقاده في دمشق يؤكد أن النظام يريد أن يكون الحوار تحت أعينه"، مشددا على انه "يتهرب من الجلوس مع ممثلي المجلس الوطني السوري لأن قبوله بالحوار معناه اعتراف بالمجلس بينما يصر الرئيس ورموز نظامه على تسمية المعارضين بالإرهابيين والعصابات المسلحة".

وأوضح الغضبان أن المعارضة السورية لا ترفض الحوار مع النظام وإنما ترفض الحوار مع القتلة، معلنا ان المعارضة تفضّل استخدام تعبير مفاوضات مع النظام السوري لتحقيق انتقال سلمي للسلطة، وقال: "على النظام السوري أن يدرك أن نهايته قد اقتربت".

وأكد الغضبان أن "ممثلي المجلس الوطني في واشنطن يقومون بالتواصل مع الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي لإعادة ملف سوريا إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن".

المصدر:
الشرق الاوسط

خبر عاجل