عاد فلاديمير بوتين، رئيس وزراء روسيا، إلى عداد رجال العالم الثلاثة الأقوى نفوذا وحل في المرتبة الثانية في تصنيف مجلة "فوربس" الأميركية للشخصيات الأقوى نفوذا وتأثيرا في العالم.
وشغل بوتين المركز الثالث في عام 2009، وهبط إلى المركز الرابع في عام 2010.
واشارت المجلة إلى ان نية بوتين ترشيح نفسه للرئاسة دفعته إلى المركز الثاني، مرجحة أن يبقى بوتين في الحكم حتى عام 2024.
ودعم بوتين رصيده من النقاط حين اقترح إنشاء اتحاد جديد تحت مسمى "الاتحاد الأوراسي" الذي تعتزم روسيا أن تلعب دورا محوريا فيه.

ووضعت المجلة الرئيس الأميركي باراك أوباما في المركز الأول، مشيرة إلى أن تصفية "الإرهابي رقم واحد" أسامة بن لادن كانت أكبر نجاحات أوباما هذا العام.
وكان المركز الثالث من نصيب الرئيس الصيني هو جينتاو.
وجاءت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل في المركز الرابع.
وحل بيل غيتس مؤسس شركة "ميكروسوفت" في المرتبة الخامسة.
وجاء العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز في المركز السادس.