وشدد الزغبي في تصريح على " انّ وصف الخطوة بأنّها انجاز للعماد ميشال عون وفريقه يؤكّد أنّ الهدف دعائي فقط"، مشيرا الى أنّ كلّ القوى المسيحيّة واللبنانيّة الحرّة تريد حلّ هذه المسألة الانسانيّة والوطنيّة ، وقال: "ليس وضع الخطوة في خانة فريق واحد سوى رشوة سياسيّة وعزاء اعلامي لعون بعد سلسلة الانتكاسات الشعبيّة والسياسيّة التي مُني بها، بفعل جموح حلفائه الى التمدّد وتحقيق المكاسب على حسابه " .
ورأى الزغبي "انّ هذا العمل الدعائي يتلازم مع عمل دعائي آخر تمثّل بتسليم النظام السوري المطلوب بقضيّة الأستونيّين وائل عبّاس الى الأمن العام اللبناني، بعدما تمتّع بحماية النظام ورعايته وذلك لتجميل صورة الطاقم الحاكم في لبنان وتعويمه ، ومحاولة انعاشه من حالة التأزّم الضارب بين أطرافه " .
