استنكر المجلس المركزي لتجمع "ملتزمون" "تعامل اهل الحكم مع الحوادث الامنية وخصوصا خطف وتغييب بعض السوريين المعارضين و"اقتحام" الحدود واستباحتها من قبل النظام السوري"، محذرا من "ان الاستمرار في سياسة التطنيش والتغطية لا يبشر بالخير ولا يطمئن المواطن". وشدد على ان "تبرير اختطاف العمال السوريين صباحا واعادتهم مساء بداعي السرقة لم ينطلِ على احد، سائلا: "هل فعلا يصدق المسؤولون انفسهم هذه الرواية؟ وهل تطبيق العدالة واستتباب الامن يقضيان بهذا التعاطي اللا مسؤول؟
ورأى المجلس المركزي لتجمع "ملتزمون" في بيان اثر اجتماعه الدوري برئاسة المنسق العام نجيب زوين "ان هذا الاسلوب يؤكد ان شعاري "العدل اساس الملك" و "الامن قبل الرغيف" قد اصبحا في خبر كان في ظل هذه الحكومة"، وقال: " يتحفنا النائب ميشال عون وبعض اركان كتلته من وقت لآخر بدروس في الوطنية والنزاهة والاخلاق ومحاربة الفساد وهو من اصبح مضرب مثل في نقل البندقية والاستدارة واللف والدوران. ولكن ان يستمر، هو واركانه، بسبب او بدون سبب، بالتعرض للسياديين الشرفاء ولصناع الاستقلال الثاني، واستعمال الفاظ يندى لها الجبين، فهذا امر مشين ومخز وغير مقبول ويدعو الى التساؤل:
لماذا الاستمرار في استعمال تعابير فاسدة ومفسدة والاكثار من الالفاظ المهينة والمشينة والتي تضر بصاحبها ومطلقها فقط؟ فهل بهذا الاسلوب يحارب الفساد؟
اليس الاستمرار في التحريض والاستفزاز وخلق اجواء الفتنة يؤدي الى خراب الوطن ويقدم اغلى هدية للاعداء؟ ام ان ذلك ياتي في سياق هدم الهيكل سدادا لدين قديم – جديد؟
ترى ما الذي يدفع النائب عون لمهاجمة ليس فقط خصومه السياسيين بل من يفترض بهم حلفاء وخصوصا فخامة الرئيس ميشال سليمان ودولة الرئيس ميقاتي والنائب جنبلاط؟
اذا كانت الاسباب الكامنة وراء هجومهم الدائم على فرع المعلومات معروفة، فما هي الاسباب الحقيقية وراء تهجم النائب نبيل نقولا على وزير الداخلية؟ وقال: "فعلا انها "حزورة"
وشدد البيان على ان تهجم النائب عون المستمر على اركان ثورة الارز، وفي طليعتهم الرئيس فؤاد السنيورة، وعلى السياديين الشرفاء هو دليل حقد وضغينة، متوجها الى جيل الغد وطلاب الجامعات بالقول: "اعانكم الله الم تكفكم ويلات الحروب حتى يبليكم الله بهذا النوع الرخيص من "السياسيين".