عاد بعد ظهر اليوم وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور الى بيروت من القاهرة، بعدما شارك في اجتماعات وزراء الخارجية العرب في مقر الجامعة العربية، والتي نتج منها الاتفاق الذي أعلن الأربعاء بشأن الوضع السوري.
وفي المطار قال منصور: "هذا الاتفاق واضح وقد تضمن نقاطا عدة تقضي بسحب المظاهر المسلحة وإخلائها من المدن والمناطق السورية وإطلاق المعتقلين والسماح للاعلام العربي والغربي بحرية التحرك، وهذه النقاط سيواكبها حوار بين القيادة السورية والمعارضة".
وسئل: هل تحدد مكان الحوار؟ أجاب: "لم يتحدد بعد، لكن هذه الخطوة لن تكون صعبة، وسيتم الاتفاق عليها باعتبار ان الاشياء التي كانت عالقة قد سربت ومهدت الطريق امام حل شامل".
وعن موقف لبنان في الاجتماع، أوضح ان "موقف لبنان كان مؤيدا للمجموعة العربية وداعما للاتفاق الذي هو ضروري، ومساعدة الشقيقة سوريا على ايجاد الحل والاستقرار فيها هو إنجاز للعمل العربي المشترك".
وعما إذا كان هناك تفاؤل بتنفيذ هذا الاتفاق، عبر عن تفاؤله "رغم أن بعض الاصوات تصدر من هنا وهناك وفي وسائل عديدة وتبدي عدم تفاؤلها، ولكن أنا متفائل لأن الارادة الطبية متوافرة لدى الافرقاء".
وردا على سؤال عن تأجيل زيارة الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي للبنان، قال: "من المفترض ان يقوم العربي بزيارة للبنان كما هو معروف، لكنه أرجأها بسبب الاجتماع الذي عقد في القاهرة".
وسئل: هل الزيارة ما زالت قائمة؟ فاجاب: "نعم، إنها واردة، وستتم قريبا ان شاء الله، ولكن ليس هناك موعد محدد، وهذا يعود الى برنامج العربي".
وعن الجديد في موضوع صدور التشكيلات الديبلوماسية، قال: "التشكيلات الديبلوماسية شبه منجزة ومنتهية، وستحال على مجلس الوزراء في أقرب فرصة". وأكد ان "ليس هناك مطلقا أي خلافات سياسية عليها".