دانت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الاردنية في بيان الخميس "الاعتداءات" الاسرائيلية ضد طريق باب المغاربة، عقب اخطار بهدم جسر باب المغاربة المؤدي الى المسجد الاقصى في البلدة القديمة.
ونقل البيان عن وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية عبد السلام العبادي قوله ان "هذا التصرف الغاشم المتغطرس التفاف واضح يهدف الى تنفيذ مخططات بلدية الاحتلال في الموقع الذي يعتبر جزءا لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك وهو اعتداء صارخ على ساحة البراق".
واضاف ان "تنفيذ هذا المخطط يعتبر تعديا من جانب سلطات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك والأوقاف الإسلامية في المدينة المقدسة خلافا للقوانين والأعراف الدولية".
ورأى ان "بلدية الاحتلال في القدس تمادت باصدار قرار بإزالة الجسر الخشبي المؤقت"، معتبرا ان "وضعها جسرا بديلا من دون وجه حق بهدف توسعة الساحة امام حائط البراق من اجل صلاتهم فيها يهدف الى المساس بالآثار الإسلامية هناك".
وطالب الوزير المجتمع الدولي بـ"العمل على منع سلطات الاحتلال من تنفيذ اي اعمال تعتبر اعتداء ومساسا بالمسجد المبارك وبالمدينة المقدسة"، مؤكدا ان "حكومة الأردن ستتخذ كل الإجراءات الممكنة لتحقيق ذلك".
وكان مجلس المدينة التابع لبلدية القدس الاسرائيلية اعلن انه قدم اخطارا بهدم جسر باب المغاربة المؤدي الى المسجد الاقصى في البلدة القديمة في خطوة قد تثير احتجاجات اسلامية.
ووجه مجلس المدينة الامر الى صندوق تراث حائط المبكى الذي يدير الموقع اليهودي وامره بهدم الجسر في فترة لا تتجاوز ثلاثين يوما والبدء ببناء واحد جديد.
واقيم الجسر الخشبي العام 2004 كاجراء موقت بعد انهيار الجسر الرئيس الذي يستخدمه غير المسلمين للوصول الى المسجد كما تستخدمه قوى الامن الاسرائيلية للدخول اليه.
وتعترف اسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن في 1994، باشراف المملكة على المقدسات الاسلامية في المدينة.