لفت النائب هادي حبيش الى انه من حق 14 آذار ان تذهب الى الحوار تحت عنوان سلاح حزب الله الذي يشكل المشكلة الاساسية اليوم في البلد، مضيفا "من حقنا ايضاً ان نذهب الى حوار محدود الأمد في مدة زمنية محددة وليس مشابهاً للحوار السابق حين تم تأجيل كل جلسة حوار شهرين او اكثر، هذا ليس بحوار بل تضييع للوقت وتضليل للرأي العام اللبناني".
واردف لـ"اخبار المستقبل" "لنصارح ونعلم الشعب اللبناني بالفترة التي ستستغرقها عملية الاتفاق على موضوع سلاح حزب الله، لا ان تملى علينا شروط الحوار من دون ان نعرف مسبقاً على ماذا سنتحاور، فإذا ارادوا الدخول في هكذا حوار فليتحاوروا مع بعضهم البعض لأن النتيجة لدينا معروفة".
وذكّر انه "خلال طاولة الحوار استغرق الاتفاق على موضوع المحكمة الدولية ربع ساعة فقط، لكننا حين وصلنا الى التطبيق انقلبوا على موافقتهم كذلك اتفقنا على ترسيم الحدود وخاضوا معركة من اجل تغيير الاسم واطلقوا اسم تحديد الحدود، فعندما وافقنا انقلبوا على ما اتفقنا عليه بالاضافة الى موضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات حيث لم يطلب الفريق الآخر من النظام السوري سحب هذا السلاح المنتشر خارج اطار المخيمات".