#adsense

اوساط سياسية لـ”الأنباء”: قبول دمشق بالمبادرة العربية مجرد اتفاق على الورق انسياقا مع اسبقيات تعاملها مع الحوارات والتفاهمات في لبنان

حجم الخط

استقبلت بيروت اعلان دمشق قبولها بالمبادرة العربية دون شروط بحذر بالغ يغمره التشكيك بإمكانية الالتزام في الوقت المناسب، واللافت ان المعارضة اللبنانية وحدها كانت المتتبعة لاجتماعات وزراء الخارجية العرب في القاهرة بينما حلفاء دمشق الأقربون كناصر قنديل وميشال سماحة ومصطفى حمدان يخطبون بالمتظاهرين المؤيدين للنظام هناك، أما من هم في بيروت فيبدو انهم فضلوا الانصات والمتابعة.

وفي حين اعتبرت بعض اوساط المعارضة ان ما حصل تعريب للأزمة السورية قالت اوساط اخرى لصحيفة "الأنباء" الكويتية انه قد يكون مجرد اتفاق على الورق انسياقا مع اسبقيات تعامل دمشق مع الحوارات والتفاهمات في لبنان، لكنها، والكلام للأوساط عينها، خطوة نوعية أملتها حاجة هذا النظام الى صد الهجمة العربية والدولية ضده، وبالتالي امتصاص الزخم الشعبي ودفعه الى الاسترخاء، من باب شراء الوقت حتى يناير المقبل على الأقل، حيث سينشغل الأميركيون والفرنسيون بانتخاباتهم الرئاسية!

الوجه الايجابي للتفاهم تمثل باعتراف نظام الأسد بوجود أزمة في بلاده بل بوجود معارضة، وأكثر من ذلك وجود شعب، كما يقول النائب اللبناني جمال الجراح عضو كتلة المستقبل.

أوساط المعارضة توقفت امام هذا الاعتراف بالأزمة، لتسأل عما اذا كان ثمة اعتراف بتطبيق الحل؟

المصدر:
الأنباء الكويتيّة

خبر عاجل