وفي حين اعتبرت بعض اوساط المعارضة ان ما حصل تعريب للأزمة السورية قالت اوساط اخرى لصحيفة "الأنباء" الكويتية انه قد يكون مجرد اتفاق على الورق انسياقا مع اسبقيات تعامل دمشق مع الحوارات والتفاهمات في لبنان، لكنها، والكلام للأوساط عينها، خطوة نوعية أملتها حاجة هذا النظام الى صد الهجمة العربية والدولية ضده، وبالتالي امتصاص الزخم الشعبي ودفعه الى الاسترخاء، من باب شراء الوقت حتى يناير المقبل على الأقل، حيث سينشغل الأميركيون والفرنسيون بانتخاباتهم الرئاسية!
الوجه الايجابي للتفاهم تمثل باعتراف نظام الأسد بوجود أزمة في بلاده بل بوجود معارضة، وأكثر من ذلك وجود شعب، كما يقول النائب اللبناني جمال الجراح عضو كتلة المستقبل.
أوساط المعارضة توقفت امام هذا الاعتراف بالأزمة، لتسأل عما اذا كان ثمة اعتراف بتطبيق الحل؟
