وأشارت إلى أن ميقاتي سيلتقي السفراء العرب في لندن، وربما وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاترين أشتون، في حضور وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور.
الوساطة العربية ولفت مصدر ديبلوماسي إلى أن محادثات ميقاتي في العاصمة البريطانية ستكون أسهل مع نجاح الوساطة العربية تجاه الحوادث في سوريا، خصوصاً وأن الاتفاق الذي توصلت إليه الجامعة العربية والذي حظي بموافقة سوريا، جاء "تأكيداً على استعادة الجامعة لدورها وموقعها في حل القضايا العربية ضمن البيت العربي، وقطع الطريق على أي محاولة تدخل خارجي على خط أي أزمة تحصل"، على حد تعبير رئيس الجمهورية ميشال سليمان، الذي رحب بالاتفاق.
وقالت إن الاتفاق سيؤكد وجهة النظر الرسمية اللبنانية التي لا تعتبر أن لبنان طرف في الموضوع السوري، وبالتالي سيساعد ميقاتي على التأكيد للبريطانيين "وجوب النأي بأنفسنا عن أي أمر يضر بالمصلحة اللبنانية الداخلية"، مشيراً إلى أن ما يجري على الحدود حالات فردية لا يمكن تعميمها، وأن معظم الحوادث التي حصلت ذات طابع فردي.
