#adsense

سعيد لـ”اللواء”: لا نشاطر الكنيسة المارونية نظرتها إلى الربيع العربي ولن نقاطعها

حجم الخط

اكد منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" الدكتور فارس سعيد لصحيفة "اللواء" انه ليس هناك من قطيعة بين "14 آذار" وبكركي، بدليل أن الزعماء المسيحيين في "14 آذار"، كالرئيس أمين الجميل والدكتور سمير جعجع لم يقاطعا الاجتماعات التي يدعو إليها البطريرك الماروني من أجل التداول في موضوع قانون الانتخابات، وبالتالي لا يمكن القول إن هناك قطيعة بين "14 آذار" وبكركي.

أما في ما يختص بموضوع سيدة الجبل فهو منفصل عن "14 آذار" ولا علاقة له بها، بمعنى أنه لقاء عمره عشر سنوات، وقد نظم منذ أيام الخلوة الثامنة والتي لم تكن موجهة ضد البطريرك الراعي، إنما كانت خلوة أرادت أن تنزع الصورة التي ربطت مستقبل المسيحيين في لبنان وسوريا مع بقاء النظام السوري.

ويقول سعيد إن العلاقات قائمة بين الرئيس الجميل والدكتور جعجع وقيادات مع البطريرك الراعي ودوائر الكنيسة المارونية، لكن بسبب سفر البطريرك الراعي إلى الخارج لم يحصل تواصل بينه وبين شخصيات "14 آذار"، والآن وبعد عودته من السفر، فإن اللقاءات ستعود بيننا وبين سيد بكركي.

واشار إلى أنه سيجري تداول في وجهات النظر التي هي وجهات نظر مختلفة حول الربيع العربي، فنحن ننظر بعين الأمل إلى هذا الربيع ولا نراه بعين القلق، لأننا نعتبر المسيحيين جزءاً لا يتجزأ من هذا العالم العربي وهم أصحاب رسالة حافظوا على العيش المشترك في لبنان وطرحوا مبدأ الدولة المدنية في لبنان وعليهم أن يطرحوا هذا المبدأ أيضاً على مساحة العالم العربي.

وفي المقابل، فإن المراجع الكنسية نظرت إلى ما يجري في العالم العربي بعين القلق، ونحن لا نشاطر الكنيسة المارونية هذه النظرة، فهي ترى أن الأحداث كبيرة ولأن ما يجري هو بحجم ما جرى في أوروبا في القرن الثامن عشر، أي بحجم الثورة الفرنسية، وهناك مقاربات مختلفة لما يجري حولنا من قبل المسيحيين، ولكننا أوضحنا بشكلٍ كبير ما هي وجهة نظرنا من خلال وثيقة، نتمنى على جميع الفرقاء أن يوضحوا وجهة نظرهم.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل