وعلمت صحيفة "الجمهورية" ان عباس كان زارالأراضي السورية اكثر من مرة، وهو كان من القاطنين لفترة طويلة فيها، وسبق ان انتقل بين البلدين تارة عبر المعابر الشرعية، وأخرى غير الشرعية، قبل ان ينجز ترتيب جواز السفر الفنزويلّي الذي استخدمه في سفره عبر مطار دمشق الدولي الى قطر، في طريقه من هناك الى مكان ما لم يكشف عنه، بعدما انتظر تحديد ساعة الصفر طويلا.
وقالت المصادر ان عباس كان يتحيّن الفرص لمغادرة سوريا، خصوصا انه لم يتمكن من استخدام مطار بيروت الدولي خوفا من احتمال افتضاح أمره بشكل مؤكد.
