وقالت مصادر ميقاتي، ليس هناك اي ملفات طارئة، لكن الزيارة في توقيتها ومضمونها إستثنائية للغاية.
واكدت اهمية دور بريطانيا على مستوى اوروبا والعالم، مشيرة الى ضرورة العمل لتعزيز كل اشكال التعاون بين البلدين.
وفي معلومات لـ"الجمهورية"، ان ميقاتي سيزور قريبا روسيا ضمن سلسلة زيارات سيقوم بها الى عدد من الدول الاوروبية، لتفعيل الدور اللبناني ضمن الخريطة السياسية الاوروبية.
واوضحت اوساط قريبة منه، ان رئيس الحكومة سيقوم بحوار هادىء ورسمي بعيدا من الاضواء، لحسم ملف تمويل المحكمة انطلاقا من مبدأ التزام الجميع بالحوار، للتوصل الى حل لهذا الملف، حتى ولو كان هناك اختلاف على القرارات. ورأت المصادر انه من المبكر معرفة نتيجة الحوار الذي لم يبدأ بعد، خصوصا ان هناك ملفات داهمة تنتظر الحكومة اكثر من هذا الملف، الذي يحتمل الانتظار حتى نهاية شباط او بداية آذار المقبلين.
