حذرت الولايات المتحدة النظام السوري من انه اذا لم يطبق التزاماته الواردة في الخطة العربية للخروج من الازمة فان عزلته ستزداد على الساحة الدولية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند ان الجامعة العربية قد تضطر الى تشديد موقفها من دمشق على غرار روسيا وتركيا بعد اعطاء سوريا فرصة لوضع حد لسفك الدماء. واضافت ان المؤشرات غير مطمئنة.
وشددت نولاند على تقارير حول مقتل المزيد من المدنيين بايدي قوات الامن السورية غداة تعهد النظام السوري سحب قواته من المدن والقرى، بموجب الاتفاق مع الجامعة العربية.
وتابعت نولاند "ليس لدينا اي مؤشر يدل على ان قوات النظام السوري تنسحب من اي مكان في هذه المرحلة".
واضافت نولاند "سنحكم على النظام السوري بناء على هذه المعايير و"لم نر حتى الساعة شيئا".
ورفضت المتحدثة الاميركية التحليلات القائلة بان المبادرة العربية تتيح للنظام السوري كسب الوقت وقتل المزيد من المتظاهرين في حملة قمع اسفرت عن اكثر من 3 الاف قتيل منذ اواسط اذار بحسب مسؤولين من الامم المتحدة.
وقالت "بل الصحيح هو عكس ذلك، فكما تقول الولايات المتحدة يتعين على الاسد التنحي، لانه من الواضح انه قام باختياره"، مجددة بذلك الدعوة التي اطلقتها الولايات المتحدة للمرة الاولى في آب.
وتابعت نولاند "اذا لم يف الاسد بالوعود التي قطعها للجامعة العربية فان الجامعة العربية ستشعر بان هناك وعودا قطعت ونكث بها وسيتحتم عليها التحرك ردا على ذلك".
واكدت المتحدثة انه من منظار الولايات المتحدة فان ما حصل نتيجة افعال الاسد هو ان عدد الدول التي تمارس ضغوطها عليه لاسماع صوتها، يتزايد. واشارت الى ان دولا مثل تركيا وروسيا شددت ضغوطها على نظام الاسد.