ودعا الرئيس الحريري في بيان لتوحيد جهود جميع الوطنيين المخلصين لبلدهم بفعالية لإعادة ترسيخ عوامل الوحدة الوطنية وتكريس سيادة الدولة وسلطتها على كل الأراضي اللبنانية دون سواها، والاستجابة لتطلعات اللبنانيين وتوجهاتهم في الحفاظ على نظامهم الديمقراطي الحر وصيغة العيش المشترك بين كل الفئات اللبنانية.
وشدد الرئيس الحريري في هذه المناسبة على أهمية التضامن مع الشعوب العربية التي تنادي بالحرية، لا سيما مع الشعب السوري الشقيق الذي يواجه آلة القمع العسكرية بكل بسالة، ويسعى للانتقال إلى نظام ديمقراطي حر، ونبه من محاولات الالتفاف على مضمون المبادرة العربية بوسائل وأساليب ملتوية، تتعارض كليا مع نصوص هذه المبادرة لوقف مسلسل العنف وقتل المتظاهرين والتملص من موجبات إطلاق المعتقلين السياسيين تحت ذرائع وحجج واهية لن تنطلي على الشعب السوري.
كما توجه الرئيس الحريري بمناسبة العيد أيضا بالتهنئة إلى الشعب الليبي الشقيق، منوها بالتقدم الذي أحرزه للتخلص من النظام السابق، وسعيه الدؤوب للتأسيس لمرحلة جديدة من حياته تلبي طموحات وتطلعات جميع أبنائه.
