اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان فرنسا تشكك في صدق النظام السوري في تنفيذ خطة الجامعة العربية للخروج من الازمة في هذا البلد، وذلك بسبب استمرار القمع الدامي في سوريا. وقال رومان نادال مساعد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية ان "استمرار القمع يعزز شكوك المجتمع الدولي في صدق النظام السوري بتنفيذ خطة الجامعة العربية". واضاف: "في حين اعلن النظام السوري لتوه انه يقبل من دون تحفظ بخطة الخروج من الازمة التي اقترحتها الجامعة العربية، نلاحظ ان عشرين متظاهرا مسالما على الاقل قتلوا الخميس في سوريا برصاص قوات الامن".
نادال، وفي مؤتمر صحافي، اكد ان "استمرار القمع يناقض تماما الالتزامات التي طالبت الجامعة العربية النظام السوري بان يفي بها"، مشدداً اعلى ان "فرنسا مصممة اكثر من اي وقت اخر على التحرك في كل المحافل الدولية وكذلك مع الجامعة العربية التي ترحب بجهودها، للضغط على النظام السوري بهدف وقف القمع في سوريا".
فيما افاد ناشطون حقوقيون ان 14 شخاصاً قتلوا الجمعة برصاص قوات الامن السورية خلال تظاهرات ضد "الطغاة" دعا اليها المعارضون السوريون.