#dfp #adsense

طالما هناك دولة ودويلات لا اقتصاد سليماً… جعجع: أين الحكومة والأجهزة الأمنية من استئناف “الصاعقة” نشاطاتها؟

حجم الخط


انتقد رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع طرح اسم مرشح حزبي واحد وغير مستوفي المواصفات المطلوبة الى منصب قضائي رفيع المستوى، آملاً "ألا تذهب الأمور في هذا الاتجاه وإلا سنعود الى "العضوميات" من جديد".

واستغرب استئناف المنظمة الفلسطينية "الصاعقة" نشاطاتها، سائلاً "أين الحكومة؟ وأين الأجهزة الأمنية التي تلاحق مواطناً يحمل مسدساً في أعلى الجرد فيما تغض النظر عن دخول سلاح الى بعض المنظمات الفلسطينية التي تبني هيكليتها من جديد دون رقيب أو حسيب؟"، متسائلاً "عن توقيت ظهور هذه المنظمة في ظل المخاض الذي نشهده على مستوى المنطقة".

وسأل جعجع، بعد لقائه عضو كتلة "المستقبل" النائب هادي حبيش في حضور الوزير السابق فوزي حبيش، "ألا يكفي المواطن اللبناني تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية في البلد، ليُضاف اليها أزمة الطرقات عند كل تساقط للأمطار؟"، مجدداً "دعوة هذه الحكومة العشوائية والعقيمة الى الاستقالة، فبعد عدم اقرار زيادة الأجور من يُعوّض على المواطن ارتفاع اسعار السلع والمواد الاستهلاكية والغذائية في الأسواق؟".

وأكّد أن "لا انفراج معيشي من دون دورة اقتصادية فعلية، ولا دورة اقتصادية فعلية من دون استقرار وثقة، وفي لبنان طالما هناك دولة ودويلات الى جانبها كما الحال اليوم، فلا نتأمل الوصول الى اقتصاد سليم، وبالتالي لا يمكن الوصول الى الوضع المعيشي الذي نريد طالما هناك سلاح وقرار استراتيجي خارج الدولة باعتبار ان الأمرين مرتبطان ببعضهما البعض". وقال: "ان الحكومتين السابقتين التي كانت تشارك فيها قوى 14 آذار، كان النمو في ظلها، بالرغم من حرب العام 2006 وكلّ المشاكل، نحو 6 الى 8% فيما النمو مع الحكومة الحالية عسى ان يصل الى 1%، مع العلم ان هذا التراجع ليس سببه فقط الأزمة الاقتصادية العالمية التي في أقصى الحالات تؤثر على نسبة النمو نحو درجة او درجتين".

وتوقف جعجع عند وضع القضاء اللبناني "الذي هو مسيّس في بعض أقسامه ولكن الوضع كما يُطرح اليوم تخطى كلّ الحدود بحيث لا يُرشّح في أرفع المناصب القضائية سوى اسم لمرشح حزبي واحد وغير مستوفي المواصفات المطلوبة"، آملاً "ألا تذهب الأمور في هذا الاتجاه وإلا سنعود الى "العضوميات" من جديد وهذا امر لا يجوز".

وانتقد جعجع "عدم مطالبة المسؤولين اللبنانيين بنزع السلاح الفلسطيني تطبيقاً لجلسات الحوار الوطني اذ ان السلطة الفلسطينية والرئيس محمود عباس طالبا به أكثر من المسؤولين"، مستغرباً "استئناف المنظمة الفلسطينية "الصاعقة" نشاطاتها، فأين الحكومة؟ وأين الأجهزة الأمنية التي تلاحق مواطناً يحمل مسدساً في أعلى الجرد فيما تغض النظر عن دخول سلاح الى بعض المنظمات الفلسطينية التي تبني هيكليتها من جديد دون من يلتفت الى هذا الأمر؟".

واذ جدد رفضه الكامل للخروق السورية ولو بأمتار قليلة، أشار جعجع الى ان هذا الموضوع معنوي ويمس السيادة اللبنانية، مستهجناً "الصمت المطبق للحكومة اللبنانية حيال هذه الخروق بينما كلّ دول العالم بدءاً من الأمم المتحدة مروراً بوزارتي الخارجية الاميركية والفرنسية وصولاً الى الكثير من الدوائر الديبلوماسية العربية والأجنبية التي نددت بهذه التصرفات"، واصفاً هذه الحكومة "بالغائبة تماماً، فلماذا لا تغيب فعلياً؟".

وعن تفسير رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لموقف الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصرالله من تمويل المحكمة الدولية، ردّ جعجع "انا لم أفهم كلام نصرالله على هذا النحو اذ ان الأخير يرفض بالشكل والمضمون والجوهر تمويل المحكمة الدولية ومن هذا المنطلق على الرئيس ميقاتي اتخاذ موقفاً مناسباً وفقاً لهذا المُعطى".

ووصف دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى الحوار بأنها "دعوة للشكل فقط لا غير ولمحاولة تعويم وانقاذ بعض الاطراف وليس للوصول الى نتيجة ونحن غير مستعدين لمثل هكذا حوار الا حين نلمس لدى الفريق الآخر نيةّ جدية لحوار جدي يتناول النقطة الوحيدة التي ما زالت معلقة على جدول الأعمال وهي تحديداً سلاح "حزب الله" اذ اصبح لدينا قناعة انه في ظل وجود هذا السلاح لن يكون لدينا لا اقتصاد ولا استقرار ولا أمن، فلا مخالفة تستطيع قوى الأمن نزعها، ولا تستطيع ايضاً تفتيش حاويات تدخل عبر المطار او المرفأ بحجة انها للمقاومة… ولو أننا نرحب بوجود حزب الله في العمل السياسي".

ورفض "طرح تمويل المحكمة الدولية على طاولة الحوار، ولا حتى على طاولة مجلس الوزراء باعتبار ان هذا الأمر نوقش واتُخذ به قرار، لا بل ان لبنان قد دفع اكثر من مرة بعض المستحقات للمحكمة، فهل يُناقش أمراً قد بُتّ سابقاً؟".

ولفت جعجع الى ان "عودة لغة التخويف من الاغتيالات ما هي الا تسويق من قبل الفريق الآخر ولا اعلم ان كانوا جديين بشأنها باعتبار ان شخصياته هي من تُشيع مثل هذه الأخبار منذ اسبوعين".

وعمّا اذا ستكون عودة منظمة "الصاعقة" التي شهدناها في الحرب اللبنانية مؤشراً لاندلاع حرب جديدة في لبنان، وضع جعجع هذا الأمر "في رسم الأجهزة الامنية المعنية التي عليها ضبط الوضع"، مستغرباً "ظهور هذه المنظمة في ظل المخاض الذي نشهده على مستوى المنطقة، فهذا امر غير معقول".

وعن قراءته لفوز طلاب فريق "8 آذار" في انتخابات الجامعة اليسوعية، اعتبر جعجع "ان هذا الفوز هو فعلياً لقوى "8 آذار" ولكنه لم يُحقق انتصاراً لمكونات هذا الفريق على المستوى المسيحي".

ودعا جعجع الى ضرورة استكمال التحقيقات بشأن اختطاف بعض المعارضين السوريين من لبنان وتحويلها الى السلطات المختصة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل