#dfp #adsense

موقفي اسبابه خارجية هذه المرة… بري: من يصوّر الحوار محطة لنقاش سلاح “حزب الله” مخطئ “والأفضل الا نتزاكى على بعض”

حجم الخط

شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري على أهميّة ما يجري في الجوار السوري وانعكاساته على لبنان، مشيراً إلى أن عينه على الإنسحاب الأميركي في العراق وما يمكن أن يفعله الخاسر من هذا الإنسحاب من خضات وتصدير للمذهبيّة البغيضة كتعويض عن مغادرة هذه الساحة أو تلك.

بري، وفي حديث إلى قناة "المنار"، أشار إلى أنه "لم يتشاور رسمياً بعد مع رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان في موضوع الحوار ولكنه سيفعل قريباً جداً"، مؤكداً انه تحدث مع رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة عن هذه المسألة في خلوة مجلس النواب يوم الأربعاء. وأضاف: "تمنيت على السنيورة التفكير قبل إعطاء أي جواب".

ورأى بري أن "لا لبنان حقيقياً من دون معاودة الحوار بين أبنائه"، معرباً عن إعتقاده أن "الحوار ضرورة قصوى في هذه المرحلة وان كان بعضهم يعتقد ان الرهانات هي لأسباب داخلية محضة فانا أؤكد أن موقفي اسبابه خارجية هذه المرة".

وأوضح بري أن الإستراتيجيّة الديفاعيّة بالنسبة له محسومة "ولو يأخدوها منه يرتاحون"، مشدداً على الكلام عن ثلاثيّة "الجيش والشعب والمقاومة" "ومتل ما بدهن يغيروا بالترتيب". وأضاف: "من يحاول تصوير الحوار على أنه محطة للنقاش بشأن سلاح "حزب الله" فهو خاطئ لأن جدول أعماله أكثر من واضح والأفضل الا نتزاكى على بعض".

وتحدث بري عن التهديدات الإسرائيليّة المتصاعدة ضد إيران ولبنان وغزّة، قائلاً: "انا لست متخوفاً بالكامل ولكن علينا ألا نغفلها بالكامل أيضاً وأن نحذر من جنون العسكر وحفلة المزايدات القائمة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزير الحرب الإسرائيلي ايهودا باراك"، معتبراً أن هذا سباباً إضافياً يجعل الحوار أولويّة.

وكشف بري عن بعض ما دار في جلسته مع الرئيس السنيورة والحديث عما يتعلق عن أزمة مشاريع قوانين حكومته التي يدعي فريق "8 آذار" انها غير شرعيّة، مشيراً إلى أنه أكّد للأخير رفضه القاطع لأي مساومة بشأنها وأن مضمون مصيرها الوحيد هو الإلغاء، ومشدداً على ان بعض الأمور المبدئيّة لا يمكن اللعب فيها.

أما في ما يتعلق بالمحكمة الدوليّة، فنقلت "المنار" عن بري عدم تخوّفه مما اسمته القناة "التهويل بالعقوبات"، وقال بري: "الديمقراطيّة الغربيّة لها حسناتها والأطر القانونيّة واضحة والمسألة لا تتعلق بالتمويل فهذا أمر جزئي القصة تتعلق باصل الموضوع وعدم دستوريّة نشاتها وبأي حال الديمقراطيّة تكفل عرض أي مشروع على التصويت في مجلس الوزراء"، مشيراً إلى أن "من يريد ردّ هذا الموضوع إلى مجلس النواب فأهلاً وسهلاً". وأضاف: "لا يجب على بعضهم جعلنا ملكيين أكثر من الملك، فلماذا الإستعجال بموضوع التمويل"، لافتاً إلى أنه عندما كان الرئيس سعد الحريري رئيساً للحكومة لم يطالبه أحد بالمستحقات الماليّة قبل مرور 8 أشهر على عمر حكومته "فلماذا معاملة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بطريقة مختلفة فيما الحكومة لم يبلغ عمرها بعد الـ4 أشهر؟"

وعن محاضر عين التينة بشأن حرب تموز، قال بري: "فليصدقني الرأي العام لطفنا الكثير وأخفينا الكثير حرصاً على وحدة الصف، والسنيورة يعلم شخصياً عما أتكلم وإذ ما نسي فليتذكر عندما نزلنا سوياً إلى الضاحية بعد انتهاء الحرب".

المصدر:
المنار

خبر عاجل