#adsense

الشهال لـ”السياسة”: نظام الأسد فاشي إجرامي و”حزب الله” استخدم المقاومة لإنشاء دويلته

حجم الخط

أكد مؤسس التيار السلفي في لبنان الشيخ داعي الإسلام الشهال، أن التيار في حالة تواصل مستمر بين مكوناته واجتماعاته مفتوحة لمواكبة تطورات الأحداث في لبنان وسوريا والوطن العربي، معتبراً أن ولادة الحرية في سورية قريبة بإذن الله، ولا بد من عملية قيصرية بسبب معاكسة النظام السوري للحقيقة وللواقع، وتشبثه بالحكم بأي ثمن وتحت أي مظلة أو حجة أو غطاء.

وقال الشهال لصحيفة "السياسة" إن "المبادرة العربية لم تأت بقصد إنقاذ النظام السوري، وإنما أعطته طوق نجاة وفرصة، وهو يحاول إظهار موافقته عليها من أجل استثمارها لمزيد من المماطلة، للتشبث بالحكم وهو سائر في طريق الصراع والحرب الأهلية في سورية، مؤكداً أن أهداف الثورة السورية ستحقق لأن هذا النظام لا يستحق الحياة، لأنه يدمر حياة السوريين، فهو نظام فاشي إجرامي طاغ لا يمكن أن يستمر حسب سنة الله الكونية.

وأضاف "في رأيي أن نظام (الرئيس بشار) الأسد يريد كسب الوقت من أجل الدفع بالأمور مستقبلاً نحو الصراع الداخلي والحرب الأهلية، بدءاً بالنموذج اليمني وانتهاءً بالنموذج الليبي لعله يستطيع أن يكسر إرادة الشعب عن طريق القوة ومن خلال أجهزته الأمنية وقوته العسكرية".

ورد الشهال عما إذا كان يؤيد عملاً عسكرياً دولياً ضد النظام السوري بالقول، إن الشعب السوري هو الذي يستطيع أن يقرر بشكل أدق ماذا يريد، لكننا نقول إن على الدول العربية والمجتمع الدولي أن يمنعوا بأشكال متعددة النظام السوري من قمع شعبه، ونرى بالدرجة الأولى أن يكون التدخل عربياً إسلامياً عن طريق قوات تحمي الشعب السوري وثورته.

واعتبر الحديث عن إرسال التيار السلفي مسلحين إلى سورية، بأنه كذبة لا طعم لها ولا يمكن أن تصدق.

وقال "إن الشعب السوري عنده عشرات الآلاف لا بل مئات الآلاف جاهزة لتقاتل هذا النظام وتدمره، لكن للأسف إن الشعب السوري قد خُذل إلى الآن من العالم العربي والمجتمع الدولي".

وأشار إلى "أننا نساعد الثورة السورية بكل ما نستطيع، بدءاً بالدعاء وانتهاءً بتقديم الدعم المادي الذي نستطيعه، مروراً بالدعم الإعلامي والموقف السياسي والأخلاقي".

ولفت الشهال إلى أن "نظام الأسد بدأ بإثارة الفتن وتحريك الوضع اللبناني بطريقة غير واقعية ومخالفة للعقل والمنطق، لأن الهستيريا تستحكم به ساعة بعد ساعة، متمنياً عدم حصول فتنة في لبنان، لكنه أشار إلى أن النظام السوري يسعى إلى إحداث فتنة في لبنان، "ونرجو أن يوفق اللبنانيون في تفويتها والابتعاد عنها".

وقال الشهال إن "الحديث عن استقدام مسلحين غرباء عن طرابلس إلى المدينة فيه شيء من الصحة، لافتاً إلى أن هناك تهويلاً من الطرف السوري في هذا المضمار، حتى يبرر ما يفعل هو من استقدام وإعداد بعض المجموعات للخطف والاغتيالات ومن دعم حلفائه في طرابلس ولبنان عموماً.

وشدد الشهال على أنه "على رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أن يحزم أمره في ما يتعلق بتمويل المحكمة الدولية، وهو في مماطلته يضر بالمصلحة اللبنانية العليا وبموقعه الرسمي، متهماً ميقاتي بأنه يتعمد المماطلة في موضوع المحكمة بسبب تحالفه مع الفريق الرافض للتمويل، الذي ألزم نفسه بما هو خلاف إرادة المجتمع الدولي، وهذا الفريق يصر على رأيه كي لا يخسر مصداقيته في شارعه، ولكي يحاول المماطلة في موضوع المحكمة نفسها حتى لا تطاله الأحكام العادلة.

واتهم الشهال "حزب الله" بـ"السيطرة على قرار الحكومة وبمحاولة السيطرة على لبنان عموماً، وهذا ما كنا قد أشرنا إليه مرات ومرات منذ سنين, بأنه يسعى إلى هذا، وهو يقضم لبنان ويستولي على القرار السياسي والأمني في لبنان شيئاً فشيئاً حتى وصل إلى هذه النقطة التي تعتبر سيطرة شبه كاملة على الإرادة اللبنانية ككل".

وشدد رئيس التيار السلفي على "أن "حزب الله" وللأسف ضيق نقاط الاتفاق مع القوى الإسلامية الأخرى في لبنان، حتى في ما يتصل بالمقاومة، فقد ظهر لنا أن شعار المقاومة كان من أجل إنشاء دولة داخل دولة، وها هو الآن يدافع عن عملاء إسرائيل ويخفف عنهم ويدعم حليفه ميشال عون بهذا المجال، ثم لا ننسى بأنه منع السنة وغير السنة من المقاومة واحتكرها، ما تبين لنا بأنه يستخدم المقاومة كمبرر وخطة للسيطرة على لبنان ككل".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل