وكشف الزوار لـ "الجمهورية" أن رئيس الجمهورية يعمل على مد جسور التواصل مع جميع القوى السياسية في لبنان من معارضة وموالاة، وأنه مصمم على لعب دوره كاملا، وأن رئاسة الجمهورية تقف على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين، مؤكدا على دوره الوسطي في هذا السياق وعلى دور الرئاسة الأولى الحاضنة لكل التوجهات السياسية.
وأشار الزوار الى أن دعوة رئيس الجمهورية إلى إعادة إحياء الحوار ليس الغرض منها الحوار للحوار، إنما وضع الجميع أمام مسؤولياتهم في ظل التحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة، فضلا عن أن الجلوس حول طاولة واحدة ينفس الاحتقان ويعيد التواصل ويمنع انزلاق لبنان إلى المجهول.
ولفت الزوار أن رئيس الجمهورية لن يسمح بأي فلتان أو فوضى وعدم استقرار، وهو متمسك بالتزامات لبنان الدولية، مشددين على أنه سيبادر في الوقت المناسب لإعادة لم أهل البلد مجددا، وأن عناصر هذه المبادرة باتت مكتملة بانتظار الظروف الملائمة لإنجاحها.
