تعود اللجنة النيابية الممثلة للأقطاب الموارنة الى الاجتماع الأربعاء المقبل في بكركي، للبحث في ملفّي الوجود المسيحيّ في الإدارات والمؤسّسات العامّة، وما يطرح على مستوى التعيينات والمناقلات الإدارية للفئة الأولى، وملفّ بيع أملاك المسيحيّين الى غير المسيحيّين وغير اللبنانيّين، وذلك تأسيسا على التفاهم الذي تمّ التوصّل اليه في آخر لقاء للأقطاب الموارنة.
وأوضحت مصادر مُطَّلعة لـ"الجمهورية" أنّ اللقاء كان مقرّراً الأسبوع الفائت، لكنّه أُرجىء لعدم وجود البطريرك، وذكرت أنّ الاجتماع الموسّع الأخير للقيادات الحزبيّة والنوّاب الموارنة وسّع التمثيل في لجنة التنسيق، فباتت تضمّ، إضافة الى النوّاب ايلي ماروني ممثّلا الرئيس أمين الجميّل، سيمون أبي رميا ممثّلا النائب ميشال عون، ايلي كيروز ممثلا الدكتور سمير جعجع، اميل رحمة ممثلا سليمان فرنجية، النائب هادي حبيش ممثلا النوّاب المستقلّين، وفؤاد السعد ممثّلا نوّاب اللقاء الديموقراطي، وسيشارك في الاجتماع المطرانان سمير مظلوم وكميل زيدان ورئيس مؤسّسة "لابورا" الأب طوني خضرا.
ولفتت المصادر إلى أنّ اللقاء سيشكّل مناسبة ليقدّم كلّ من النوّاب رؤيته للمرحلة المقبلة في ضوء سلسلة اللقاءات التي أجراها المطران زيدان على مستوى بيع الأراضي، وتلك التي أجراها الأب خضرا على مستوى مسح الحضور المسيحي في الدولة، والأفكار التي سيقترحانها قبل العودة الى اللقاء المارونيّ على مستوى الأقطاب في وقت قريب.