كشف نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام انه لم يخطط للإنقلاب العسكري خصوصاً ان اختراق الجيش السوري ليس بالأمر السهل لأنه نحت نحتاً، وأكد عودته الى سوريا، وقال: "سأعود قريبا بعد سقوط النظام وسيسقط هذا النظام".
خدام، وفي حديث لـ"العربية" قال: "تحديّت النظام السوري في أن يشكل لجنة تحقيق عربيّة لفتح ملفات الفساد في سوريا أو اتهام أي قريب لي حتى الدرجة عشرين بالفساد ولكنه لم يستطع ولو كان لدى بشار الأسد أي ممسك علي لكان أحالني إلى القضاء فوراً ولكنهم فتشوا ولم يجدوا". وأكد عدم تلقية الهدايا من أحد "سوى من باب اللياقة عندما أزور او أزار كأي شخص عادي".
وذكر ان "اللواء علي حيدر سُجن 6 اشهر فقط لإنتقاده نظرية التوريث، وقرارات سجن الضباط لم يكن يأخذها أي عضو في الحزب الحاكم وإنما حافظ الأسد تحديداً لأنه كان يخاف من صالح جديد"، مشيرا الى انه كان "سعيدا جداً بالإنشقاق لأنني استعطت النأي بنفسي عن هذا النظام".
وعن الوضع اللبناني قال خدام: "طلبت التخلي عن الملف اللبناني من الرئيس حافظ الأسد عندما قرّر أن يرشح إميل لحود إلى رئاسة الجمهوريّة. وقلت له عندها إن لبنان لا يحمل رئيساً عسكريّاً ولحود رجل فاشل سيوقعنا في مشاكل كبيرة لأنه لا يجيد كسب الأصدقاء وإنما تربية العداوات. ولحود لم يكن كالرئيس الهراوي الذي يعرف من اين تؤكل الكتف".
وإذ شدد على أن "الرجل الوطني في المنطقة لا يخيف فقط إسرائيل وإنما سوريا و"حزب الله"، قال خدام: "رفيق الحريري كان رجل حلول وجلس كثيراً مع "حزب الله" وسوريا وهو أخافهم من قدرته على استقطاب الناس لأنه كان له مشروع وطني وهو وطني كبير ولم يكسر العلاقة مه الحزب وفتح جسوراً مع "قرنة شهوان".