علّق مسؤول دائرة "الجامعات الفرنكوفونية" في "القوات اللبنانية" نديم يزبك على نتائج انتخابات الجامعة اليسوعية وفوز قوى "8 آذار" وأوضح انها "ربحوا لأنهم اعتمدوا على "البلوك" الشيعي في الجامعة، لا اعتمادا على الصوت المسيحي"، مستطردا بالقول: "نحن نملك 65 في المئة من الصوت المسيحي في الجامعة، انما المعركة الآن ليست على الصوت المسيحي، والنقاش الفعلي هو حول ما نواجهه من واقع ديموغرافي يتعلق بعدد طلاب حزب الله في اليسوعية، وفي كل الجامعات وكل لبنان". وقال ان "هذا كله"، يفرض على القوات "معركة صعبة، ومن هنا نستطيع أن نعرف لماذا خسرنا". وأوضح يزبك في حديث لـ"السفير" أن "القوات تدرس الثغرات التي أدت إلى خسارتها، بينها اطمئنان زائد لماكيناتها، وحاجتها لسد الفرق عدديا، ولهذا ربما نعمل على كسب الصوت الشيعي الصامت، الرافض لحزب الله ونهجه!".
وأضاف يزبك: "مشروع "الشراكة والمحبة" التي جعلت قوى الثامن من آذار تفوز في الانتخابات، ليس إلا "مشروع مصالح متبادلة بين جهة مسيحية تتضاءل شعبيتها في الوسط المسيحي يوما تلو الآخر، وبين حزب الله الذي يعين هذا الطرف المسيحي على الاستمرارية"، مشددا على أن "القوات كانت ديموقراطية لدرجة اعترفت بأنها خسرت الانتخابات، انما نحن نحلل من الذي انتصر فعلا، ونذكر أن الربح هذا هو لمشروع حزب الله، ولمشروع الفكر المضاد للمحكمة الدولية، وربح لمن يدعم نظام بشار الأسد الذي يقضي على الثورة الشعبية".
وسأل يزبك: "هل انفتاحهم على حزب الله وانتفاعهم من أصواته في كل الانتخابات، يعنيان أننا منغلقون على "الآخر"؟، ألم نكن أول من تحالف مع الدروز؟ ومع السنة؟ وألم يؤسس هذا التحالف "لثورة" 14 آذار، التي كان مشروعا وحدويا وطنيا، بخلفية مسيحية؟".
وعن سؤال لماذا لم يؤد هذا الانفتاح إلى تقدم القوات اللبنانية و14 آذار في الانتخابات؟ وهل تكون نتيجة هذه الانتخابات دلالة على انتهاء 14 آذار؟ أجاب يزبك: "نحن ما زلنا على انفتاحنا، انما المشكلة ما زالت في العدد. ولا يمكن لأحد أن يعتبر أن خسارتنا هي ثمار تراجع مشروع 14 آذار. هذا مشروع لم يندثر، ولا يمكن أن ينتهي ما دام له جمهوره، والطريقة الوحيدة للقضاء عليه تكون بالابادة الفكرية الشاملة"!.