Site icon Lebanese Forces Official Website

معين المرعبي انتقد منع معالجة المصابين السوريين: الاعتدال والوسطية لا تكون بمد اليد الى القاتل ومعاقبة الضحية

علق النائب معين المرعبي، على وقف تغطية عمليات المعالجة الطبية للمصابين السوريين، وقال:"بمواجهة الهجومات الشرسة من قبل النظام الاسدي وأعوانه على المواطنين اللبنانيين والسوريين من خلال انتهاكاته المتواصلة للسيادة اللبنانية بأعمال الخطف والقتل والارهاب، وبعد مراجعة أسياده الاسديين والايرانيين وبعد وقفة طويلة للضمير، وبمناسبة العيد الفضيل طلب رئيس الحكومة الاسدية في لبنان السيد نجيب ميقاتي بصفته رئيسا للهيئة العليا للاغاثة التوقف فورا عن تغطية كافة عمليات المعالجة الطبية الخاصة بالمصابين واللاجئين السوريين، خلافا للمعاهدات الدولية وحقوق الانسان وشرعة الأمم المتحدة وما تمليه الشرائع والاخلاق".
وسأل في بيان: "هل بدأت ارتكابات بعض وزراء هذه الحكومة بمليارات الدولارات تؤثر على خزينة الدولة، فأصبح لزاما على الحكومة شد الحزام الى درجة توفير بعض من واجباتها بمنع معالجة المصابين بشظايا القذائف والرصاص واللاجئين الذين لا حول لهم و لا قوة الا بالله العلي العظيم. أم أن الرئيس ميقاتي قد استكثر المعالجة الطبية على الشعب السوري الأعزل الصابر بوجه آلة القتل الأسدية منذ ثمانية أشهر ليعايده بهذا القرار الجائر".

وأشار المرعبي الى ان "الاعتدال والوسطية لا تكون بمد اليد الى القاتل ومعاقبة الضحية. ولكن، وبعد صدور هذه القرارات الظالمة والتي لا تؤدي فقط الى حرمان اللاجئين من العلاج وانما تؤدي عمليا الى حصارهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم الانسانية، أيقنا أن الرجل يصر على الوقوف الى جانب الظالم، وها هو يكمل عملية حصار هذا الشعب من اجل قتله وتركيعه وقهره".

ودعا هيئة الأمم المتحدة والدول الأعضاء والصليب الأحمر الدولي ومنظمة الصحة العالمية ل"التدخل وتأمين الاستشفاء والطبابة ولوضع الامور في نصابها، خاصة أن لبنان عضو مؤسس في هيئة الامم المتحدة ومن واضعي شرعتها ولا يمكن أن يخالف قوانينها وقراراتها" مناشدا "محكمة العدل الدولية ومنظمات حقوق الانسان القيام بدورها لمنع هذه الارتكابات وملاحقة كل من يثبت تورطه في أعمال منع الاستشفاء والطبابة والقيام بالخطف والقتل والاعتقال والتلكؤ المقصود عن القيام بالواجب الانساني".

وختم المرعبي بالقول: "اننا اذ نربأ بالرئيس ميقاتي أن يصل الى هذا الدرك من مناصرة الظالم، فاننا نحمله مسؤولية حياة وأمن كل لاجئ في لبنان، وندعوه الى القيام بما يمليه عليه الواجب والضمير بالعودة عن هذا القرار المشين.
وان الزمن لن يطول باذن الله حتى تسقط الاقنعة كافة ويتم احقاق الحق ويأخذ العدل مجراه وينال المجرمون عقابهم المستحق و"الله يمهل ولا يهمل".

Exit mobile version