#dfp #adsense

نصر عونيّ بالدّين… فوز بوكالة “حزب الله” – (بقلم ميشال ي. الشّمّاعي)

حجم الخط

أيّ نصر يقدّمون لجمهورهم المسيحيّ الذي ينتظر منهم إصلاحاً وتغييراً؟ يفاخرون بفوزهم في الجامعة اليسوعيّة وعلى من يفوزون؟ على طلاب مسيحيّين وبعض المستقلّين من غير المسيحيّين يفوزون بـ أكثر من 750 صوتا من "حزب الله" بعدما تحوّلت جامعة "القديس يوسف" إلى حرم لرفع أعلام كلّ من سوريا وإيران. لم يستوقفنا هذا الفوز على قدر ما استوقفنا ما استتبعه من تحرّكات ألحقت به. فالجامعة التي تخرّج منها رئيس الجمهوريّة اللّبنانيّة الشيخ بشير الجميّل الذي قدّم روحه على مذبح الوطن ليبقى هذا الوطن، يُرفع اليوم فيها علم الجمهوريّة الاسلاميّة وعلم سوريا التي حاربت حلم البشير فقتلت بشير ولم تقتل الحلم.

حلم البشير صرخ اليوم في جامعة سيّدة اللويزة وفي كلّ شوارع الأشرفيّة وعين الرّمانة وكسروان التي ادّعوا تمثيلها مسيحيًّا، لكن هذه المقولة تسقط يومًا بعد يوم عند عتبة كلّ استحقاق تُسترجع فيه دمعات الأمّهات الثّكالى اللواتي فقدن حبيبهنّ على مذبح الوطن. مرّة جديدة يضخّ "حزب الله" من رصيده في قلب التّيّار الذي بات على شفير الافلاس الجماهيري حيث تحوّلت جماهيره إلى ذمّيّين خاضعين للوليّ الفقيه الذي يحرّكهم كيفما يشاء ووقتما يشاء.

لا أعرف حتّى اليوم بعد مضيّ أكثر من عقدين من الزّمن على تاريخ هذا التّيّار النّضالي وبعد تحوّر المسار والمصير الذي قام به في شباط الشهير من العام 2006 بعد توقيعه ورقة إذلال كلّ من ذرف قطرة دم على أقدام الصليب الذي غرس في أرض قنات وبلا وبشري وزحلة وعين الرمانة والأشرفيّة، لكن التّاريخ يمهل ولا يهمل. امهلهم كثيرًا إلا أنّه لن يهملهم سيكون يومًا مجيدًا عن حقّ عندما يتهاوون وراء أسيادهم في الشام وطهران.

جلّ ما نأمله ألا تكون هذه المرّة فاتورة التّيّار من حساب المجتمع المسيحيّ مرّة جديدة عساه يكتفي بتسديد الفاتورة من جيب رئيسه الذي ما انفكّ يسدي النّصائح لرئيس الحكومة في أن يدفع مستحقات المحكمة الدوليّة من جيبه الخاص على أنّ الدفعة تكون بحسب قوله كضيافة " بوبون". ونحن نقول له فليوزّع بوبوناته على مناصريه وليكف عن زخّ سمومه في البيت المسيحي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل