وسأل النائب الجميّل "ما هي جريمة هؤلاء الطلاب الذين فازوا في انتخابات جامعة اللويزة؟ وهل تراهم كانوا يطلقون النار من رشاشاتهم الحربية وقاذفات الآر بي جي ابتهاجاً بإطلالة زعيمهم؟ أم تراهم كانوا يحضّرون لعملية خطف أو قتل ضابط طيّار في طوافته؟ أم أنهم يمدّون شبكات اتصالات غير شرعية؟ أم أنهم كانوا يحرقون الاطارات مطالبين بتحرير سجناء مرتكبين أو لمنع ازالة تعديات على الاملاك الخاصة والعامة؟". وقال: "لولا تضحيات هؤلاء الشبان والطلاب لما بقي دور للقوى الامنية وللجيش، ولولا هؤلاء الطلاب لما زال كابوس النظام السوري ولما ارتفع عالياً العلم اللبناني ولما تحقق الاستقلال الثاني".
وأكد الجميّل "أن عودة القوى الامنية الى اعتماد النهج السابق من القمع والتعرض للحريات العامة وكمّ الافواه أمر مرفوض، وسنواجهه بكل ما أوتينا من عزم وقوة. ونطالب بفتح تحقيق جدي عن سبب تصرّف العناصر الامنية بهذه الطريقة ومحاسبة المسؤولين، مؤكدين أننا لن نتهاون في الدفاع عن الحريات ولن نسمح لأحد بأن يعيد عقارب الساعة الى الوراء الى زمن القمع والتسلّط".
