Site icon Lebanese Forces Official Website

كاشفا بالأسماء عن اجتماع أمني بحضور باسيل لبحث سبل التسلح وعن تدريبات عسكرية لقوى “8 آذار”… ز هرا: تجاوز الحدود من قبل السوريين إهانة للحكومة والأجهزة الأمنية

كشف عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا ان اجتماعا حصل في مطعم لو مارين، بحضور الوزير جبران باسيل وصاحب المطعم فيليب زعني، طوني منصور وهو مسؤول في الحزب القومي السوري في الكورة ومسؤول عن حزب الله في زغرتة المتاولة، وعميد متقاعد وهو عبد النور، ورائد في الخدمة الفعلية، وجوزف متى وطوني سليم مسؤول الأمن عند جبران باسيل، مشددا على أن "الأجهزة الأمنية لديها علم بهذا الموضوع". وأعلن زهرا لـ"الجديد" ان "هؤلاء سلموا الأسلحة وباعوها للعونيين في البترون، والآن يترك السلاح في أماكن معينة والتركيز هو على التدريب، وهذا إخبار الى السلطات الأمنية المختصة". وقال: "هم أفسد الفاسدين والمفسدين، والأفضل أن يصمتوا".

وأكد زهرا ان مصداقيته لا تتطلب شهادة من جبران باسيل، ومسلكيته يُسأل عنها من يعرفه ومن تعرّف عليه في أي مكان من لبنان. وكرر ان "هذا الإجتماع حصل في مطعم لو مارين".

وسـأل زهرا باسيل الذي يتحدث عن محاربة الفساد "من أين لك هذا، اذهبوا وانظروا الى املاكه".

وكشف زهرا أيضا ان "هناك عملية إدخال شركة إيرانية الى جرد البترون وهو المنطقة الوحيدة التي لم تخترق عسكريا من قبل "حزب الله".

وفي سياق آخر، علق زهرا على الإعتداء على طلاب "14 آذار" من قبل الجيش اللبناني في جامعة اللويزة بعد فوزهم في الإنتخابات بنتيجة ساحقة، وقال: "من يحتفل بالفوز لا يعتقل، ويجب معرفة من المسؤول عما حصل في الأمس، ونحن نريد توضيحا جديا وواضحا بهذا الخصوص".

وردا على سؤال قال: "ما نشكو منه هو انفتاحنا المبالغ فيه. نحن نريد الدولة والجميع يكون متساو ومحفوظة كرامته في هذا البلد ونحن لا يمكن ان نتخلى عن هذه القيم".

أضاف: "الحوار في السابق حدد مواضيع، وقد تم الإتفاق على بعض النقاط ومنها السلاح الفلسطيني، ولكن تبقى بند الاستراتيجية الدفاعية الذي سمي تهذيبيا بهذا الإسم، ولكن عندما نتكلم عن هذا الموضوع نعني سلاح "حزب الله" الذي يخطف الدولة ساعة يشاء الى حيث يشاء، ونذكر ما حصل في تموز 2006"، وتابع: "نحن نريد تكريس وجود الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها".

وأكد زهرا ردا على سؤال ان "ما يجري هو خرق يومي للحدود اللبنانية من قبل الجيش السوري. من غير المقبول ان يدخلوا "سنتم" واحد الى لبنان، فلماذا هناك حدود غير مرسمة؟ فأول علامات السيادة هي الحدود بين الدول".

وتوجه الى الحكومة اللبنانية وكل الأجهزة المعنية بالقول ان هذا التجاوز للحدود هو إهانة لكم وقلة ثقة بكم، فلو كنتم حكومة صديقة لما تجاوزت القوات السورية هذه الحدود معتبرة انكم غير موجودين.

وعن اتهام النائب حسن فضل الله ان هناك مربعا أمنيا في قريطم، رد زهرا بالقول: "الحديث عن مربع أمني في قريطم هو فجور. من له عقل فليسمع ويقيّم قول النائب فضل الله ان المربع الأمني في الضاحية دمر في العام 2006 وليس هناك مربع أمني في تلك المنطقة".

أضاف: "في قريطم حماية لمقر عائلة ومرجع سياسي تعرضت شخصيتها الأساسية لعملية اغتيال ولمحاولة اقتحام في 7 أيار. ولكن بيت قريطم ليس مغلقا أمام الأجهزة الأمنية اللبنانية"، مشددا على ان "محاولة تغطية استباحة الأمن والكرامة والسيادة للبلد بالقول ان هناك مربعا أمنيا في قريطم عيب على من يطلقه".

وتابع: "الى النائب حسن فضل الله، وعن حديثه عن حاجز البربارة، إذا كنت لا تعرف، يجب ان لا تتكلم. ويا سيد حسن فضل الله، من خطف وتصرف بالديبلوماسيين الأربعة الإيرانيين، ولو أنكر الجميع وقال العكس من حزب الله الى إيران، هو حليفكم الإنتخابي الذي تعرفوه، ولست مضطرا الى التسمية".
 

Exit mobile version