#dfp #adsense

مشكلة كتائبية – أمنية توجت فوز 14 آذار في سيدة اللويزة… “النهار”: التحالف العوني – الإشتراكي فاز بمقعد واحد مقابل 37

حجم الخط

كتبت روزيت فاضل في "النهار": حافظ القواتيون وحلفاؤهم على حصة الأسد في نتائج صناديق إقتراع المجالس الطالبية في جامعة سيدة اللويزة. للسنة الرابعة على التوالي، تمكنت "القوات" وحلفاؤها من الفوز بـ37 مقعداً مقابل مقعد واحد فاز به العونيون وحلفاؤهم وكان من نصيب الطالب في كلية العلوم السياسية أوليفر زخيا.

لكن نشوة الإنتصار لم تكتمل بسبب الصدام الذي وقع قرابة السابعة مساء أمس بين القوى الأمنية والكتائبيين على طريق مقابل المدخل الرئيسي للجامعة. فقد منعت القوى الأمنية طلاب الكتائب من استخدام المفرقعات النارية للاحتفال بالفوز بحجة أنهم لا يملكون ترخيصاً لاستعمالها. ووقعت المشكلة لأن الحماسة الشبابية بعد نهار انتخابي طويل أدت إلى اشتباك مع القوى الأمنية وتوقيف الطالبين الكتائبيّين إدي نادر وجيروم نخول، فضلاً عن إصابة رئيس مصلحة طلاب الكتائب اللبنانية إيلي قزي بجروح طفيفة، وفق ما صرح رئيس مصلحة الكتائب باتريك لـ"النهار". وسط هذا عمد الكتائبيون إلى إقفال الطريق احتجاحاً على توقيف رفيقيهم.

واستغرب ريشا أن يتحول محيط الجامعة ثكنة وقال: "تم توقيف طلابنا بسبب استخدامهم مفرقعات للاحتفال بالفوز. في الحقيقة، أوقفت القوى الأمنية الطلاب الذين لم يشاركوا في الصدام مع القوى الأمنية".
لكن الاتصالات المكثفة التي قام بها الرئيس الأعلى لحزب الكتائب أمين الجميل وإدارة الجامعة ليل أمس أدت إلى إطلاق الموقوفين وعودة الحياة إلى طبيعتها في محيط الجامعة.

هدوء ما قبل العاصفة
رغم ذلك، خيم الهدوء على الأجواء العامة خلال النهار الانتخابي الطويل الذي بدأ في الثامنة صباحاً واستمر حتى الرابعة بعد الظهر. لكن الإقبال على التصويت عموماً لم يكن كثيفاً بل كانت النسبة متدنية جداً إذا ما قورنت بالأعوام السابقة. وعلمت "النهار" أن نسبة المقترعين لم تتعد 40 في المئة من مجمل طلاب الجامعة والذي يصل عددهم إلى 5 آلاف طالب. وتوجه أمس الطلاب الذين اختاروا مواد اختصاصهم أيام الإثنين والأربعاء والجمعة إلى صناديق الإقتراع لاختيار ممثليهم. أما الباقون الذين اختاروا الدراسة يوميّ الثلثاء والخميس فلم يلزموا أنفسهم عناء التوجه إلى الجامعة لأسباب عدة منها سوء الأحوال الجوية بدا واضحاً في الجولة العامة يوم التصويت حزم الادارة في ضبط سير العملية. فقد انتشر عناصر الامن الخاص بالجامعة عند المداخل الخاصة لقاعات التصويت. وابتعدت الماكينات الانتخابية من محيط صناديق الاقتراع. فقد خصصت الادارة قاعتين للائحتين المتنافستين، وهما "غيّر" التي تضم "التيار" والاشتراكي والطاشناق "والمردة"، و"الناشطون" التي تجمع "القوات" والكتائب والاحرار.

كيف توزعت موازين القوى؟ لـ"القوات" وحلفائها حضور لافت في كليات ادارة الاعمال، الانسانيات والعلوم، ولـ"التيار" وجود مهم في كلية العلوم السياسية. اما كليات الهندسة، العمارة، التمريض والتغذية فطغت عليها اجواء معركة بين المعارضة والموالاة.

الجديد في انتخابات هذه السنة هو التحالف المفاجئ بين "التيار" والاشتراكي. وقد شكّل المستقلون نسبة راوحت بين 10 و15 في المئة، مما جعلهم فئة يسعى الفريقان لاستقطابها. لكن التوتر سيطر على الشباب في الساعتين الاخيرتين من يوم الانتخابات. وقد تدخلت الادارة لضبط شجار "اخوي" بين مناصري "القوات" و"التيار" امام كلية العمارة، ووزع القواتيون في الساعات الاخيرة على الطلاب والمناصرين صوراً للرئيس بشير الجميل كتب عليها: "خليكن على الخط ماشيين، أوعا التغيير".

الانتخابات ما لها وما عليها
اصدر حزب الكتائب بياناً نوّه فيه بالانتصار، اذ فاز وفقاً لماكينته "مرشحو الكتائب والقوات في كلية الهندسة بنتيجة 9 – 0 على مرشحي التيار وحلفائه، وفاز الكتائب وحلفاؤه في كلية ادارة الاعمال بنتيجة 12 – 0 وفي كليتي العلوم الاجتماعية بنتيجة 4 – 0 والفنون بنتيجة 6 – 0 والعلوم بنتيجة 3 – 0، والتمريض بنتيجة 2 – 0، والعلوم السياسية بنتيجة 2 – 0.

واعلنت دائرة الاعلام في مصلحة طلاب "القوات" في بيان الفوز انه "في ذوق مصبح ليس هناك 750 صوتاً لـ"حزب الله" كي يؤمن الانتصار لفريق 8 آذار، ويدعي بعدها العونيون الفوز".
واصدرت "الجمعية اللبنانية من اجل ديموقراطية" بياناً عن مجريات اليوم الانتخابي الطويل. أشارت الى ان الانتخابات الطالبية في سيدة اللويزة "جرت في جو هادئ نسبياً من دون وقوع اي اعمال عنف تذكر".
ولاحظت ان "ادارة الجامعة عملت على تنظيم هذا اليوم بشكل دقيق، ولم تشهد الجمعية اي نواقص تذكر من حيث اللوازم اللوجستية، بالاضافة الى تنظيم مراحل العملية الانتخابية بشكل دقيق".

المصدر:
النهار

خبر عاجل