سأل عضو كتلة "المستقبل" النائب خضر حبيب "هل الأجواء السائدة في لبنان والمنطقة مؤاتية للجلوس الى طاولة الحوار، وفي حال جلسنا هل الحوار سيكون مثمراً ومنتجاً، او سيقتصر الأمر على المجاملة والتقاط الصور واحتساء فنجان قهوة؟".
وذكر حبيب في حديث لـ"اخبار اليوم: "نحن من اوائل الذين دعوا الى الحوار، سائلاً أين نحن الآن من تنفيذ نتائج الحوار السابق في ما يتعلق بترسيم الحدود، السلاح الفلسطيني والمحكمة الدولية".
واردف "اذا كان ثمّة من يرى ان المطلوب عقد جلسة حوار لحماية السلم الأهلي من تداعيات ما يجري في المنطقة وتحديداً في سوريا، فان هذا البند الوحيد يجب ان يكون بموافقة الجميع. وتابع: نحن كقوى 14 آذار وتيار "المستقبل" دائماً داعمين لطاولة الحوار، ونؤيد تقديم التضحيات من اجل الحفاظ على لبنان واستقراره وحماية السلم الأهلي، ولكن هذا الأمر يجب ان يكون من قبل الطرفين وليس من قبل طرف واحد".
واوضح انه إذا كان هناك بند وحيد حول كيفية حماية السلم الأهلي، فإن السلم الأهلي متعلق بوجود طرف يحمل السلاح وآخر لا يحمله، علماً أن هذا السلاح استعمل في الداخل، معتبراً ان هذا الطرف المسلّح يستطيع ان يؤثر على السلم الأهلي والوضع السياسي وصولاً الى التغيير كما حصل في 25 كانون الثاني الماضي.