اقيل جنرال اميركي في افغانستان بعد توجيهه الاتهام للرئيس الافغاني حميد كرزاي وادارته الغارقة في الفساد بعدم ادراك الواقع وعدم الامتنان للدعم المقدم من جانب الولايات المتحدة.
واعلنت القوات الدولية التي يتولى قيادتها الحلف الاطلسي في افغانستان في وقت متأخر الجمعة ان الميجور جنرال بيتر فولر، نائب قائد مهمة الحلف الاطلسي لتدريب وإعداد القوات الافغانية، اقيل من منصبه بعد ان ادلى ب"تصريحات غير لائقة علنا".
وقد اعرب فولر في تصريحاته جهارا عن بعض حالات الاحباط التي يبديها الضباط الاميركيون والضباط الاجانب الاخرون والدبلوماسيون في السر بشأن التعامل مع كرزاي وحكومته.
ففي مقابلة نشرها موقع بوليتيكو الاخباري على الانترنت الخميس قال فولر ان القادة الافغان لا يعون التضحيات بالدماء والمال التي تتحملها الولايات المتحدة في افغانستان اذ هم "بمعزل عن الواقع".
كما وجه الانتقاد لكرزاي بشكل مباشر بعد ان صرح الرئيس الافغاني الشهر الماضي ان افغانستان ستقف الى جانب باكستان اذا خاضت اسلام اباد في يوم من الايام حربا مع الولايات المتحدة.
وقال فولر معلقا على تصريحات كرزاي "بقي ان تضع المخرز في عيني!".
وتابع "اتمزح!؟.. عذرا! لقد منحناك للتو 11,6 مليار دولار والان تقول لنا: +حسنا، لا يهمني الامر!!+".
واضاف "حينما يجرون انتخابات رئاسية، نأمل ان يأتوا بشخص يعرف كيف يتحدث علنا".
من جانبه قال الجنرال جون آلان قائد القوات الدولية لدعم الامن في افغانستان (ايساف) بقيادة الحلف الاطلسي ان تلك التصريحات لا تعكس وضع العلاقات بين القوات الدولية وحكومة كرزاي.