تعليقا على الحوادث التي اعقبت الانتصار الساحق للقوات اللبنانية وحلفائها في جامعة الـNDU اصدرت مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" بيانا جاء فيه:
ليلة الجمعة 4 تشرين الثاني 2011، احتفل طلاب القوات اللبنانية وحلفاؤها في 14 آذار بفوزهم في انتخابات جامعة سيدة اللويزة، لكن هذه الفرحة لم تدم طويلا عندما بادرت عناصر الجيش اللبناني الى قمع الشباب ومنعهم من الاحتفال واشعال المفرقعات على الطريق العام.
بيد أنّ المفارقة كثيرة، فلطالما بادر شباب حزب الله الى اطلاق الرصاص من رشاشات في كل مرة يتحدث فيها السيد حسن نصرالله فهل إنّ المفرقعات أضحت تشكّل خطرا انسانيا وامنيا أكثر من الرصاص والرشاشات؟
ألهذه الدرجة وصلنا في مجتمعنا الى أن يخاف الجيش من مواجهة من يرتكب فعلا التعديات ويستعمل سلاحا غير شرعي عند كل مناسبة أو غير مناسبة ويستغل شباب ذنبهم انهم ارادوا الاحتفال لانتصار الحق والديمقراطية والحرية؟ أهكذا نستقوي على الضعيف المسالم ونتراجع في وجه من يدّعي القوة لمجرّد انه مسلّح؟
أهكذا يُكافأ من كان يخوض معركته الانتخابية تحت شعار الدولة بوجه الدويلة؟ أبسلاح الجيش يُكافأ من يطالب بحصر السلاح بيد الجيش اللبناني؟
من هنا، تستنكر مصلحة طلاب القوات اللبنانية الاشكال الذي حصل ليل الجمعة في سيدة اللويزة وتطالب الجهات الامنية بالتحرك والتحقيق لكشف حقيقة ما جرى ومحاسبة العناصر الذين اعتدوا على الطلاب وأوقفوهم.
كما تطالب مصلحة الطلاب الجهات الامنية الى البدء بالتعامل بحزمٍ وتجرّد ومساواة وفرض سلطة الجيش على كامل ال 10452كلم دون أي استثناء مهما كان إذ باتت معروفة المناطق التي تعيش في قوقعتها ودويلتها على حساب الوطن.