وبحسب هذه القيادات، فإن جنبلاط يكرر "الأخطاء" نفسها التي وقع فيه العام 2005، حين وضع نفسه في "المتراس الأول" ضد سورية ثم عاد واعتذر وقصد دمشق عشر مرات والتقى الرئيس بشار الاسد ست مرات.
وفيما يشبه الرد المباشر على مواقف رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، أشار زوار العاصمة السورية الى أن القيادة هناك لا تضع في حساباتها اللبنانية أي حزب أو مرجعية سياسية، لأن بعض من قرر أن يقف ضد النظام السوري ويحرض عليه سيندم فيما بعد عندما سيرى وفي أشهر قليلة أن الوضع السوري متجه ليس الى الاستقرار، بل الى دور أقوى وأفعل، وان المراهنين على سقوطه سيصابون بخيبة أمل كبيرة على حد تعبير المصادر.
ونقل زوار دمشق عن مسؤولين سوريين قولهم لصحيفة "الانباء" الكويتية إن رئيس جبهة النضال الوطني هو آخر من يحق له الحديث عن التعددية والديموقراطية ورفض الاقصاء والاستبداد، وان نصائحه في الاصلاح والديموقراطية وتداول السلطة شبيهة بنصائح بعض دول الخليج التي لا يشتهر عن أنظمتها بأنها ذات سمعة ديموقراطية وإصلاحية عالية، على حد تعبير هؤلاء المسؤولين السوريين.
