#adsense

ضاهر لـ “السياسة”: على “حزب الله” تسليم المتهمين إلى المحكمة والعنتريات لن تنفعه

حجم الخط

أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد ضاهر, أن "من المعيب أن تقف الدولة اللبنانية عاجزة عن وقف الانتهاكات السورية للسيادة اللبنانية، واستمرار مسلسل اختطاف المعارضين السوريين من لبنان، وإرغام عدد منهم على مغادرة منطقة لبنانية بحجة الإخلال بالأمن".

ضاهر، وفي تصريح لصحيفة "السياسة" السياسة رداً على الاتهامات التي وجهت إلى أحد أشقائه بتهريب السلاح والمسلحين إلى سورية، قال: "يبدو أن الجماعة "غلطانين بالنمرة" لأن المقصود هو ابن الشيخ محمد يزبك القيادي في "حزب الله", فهو من كان يهرب الأسلحة إلى سورية وبعض من هذه الأسلحة ضبطت معه بالفعل, وهذا السلاح مصدره "حزب الله"، والقصة أصبحت معروفة، والذين ما زالوا يشككون بالأمر عليهم أن يسألوا الدولة فهي قد تخبرهم كيف ضبط السلاح، وتم لفلفة الموضوع عندما تأكدوا من مصادر السلاح ومن يتولى تهريبه، فالسلاح وزعه "حزب الله" وهو ما زال مغلفاً بـ"النايلون"، وقسم منه جرى توزيعه على أعوانهم في الشمال والبقاع، ولكن مع الأسف هؤلاء الناس أقدموا على بيعه وتهريبه إلى السوريين".

وأضاف "على الجميع أن يتأكدوا أن هذه الأخبار والتسريبات مصدرها النظام السوري الذي لفق الكثير من الروايات عن الأسلحة المهربة منذ بداية المشكلات في سورية، وكلها أخبار كاذبة لا تمت إلى الحقيقة بصلة".
وأوضح ضاهر أن فريق "14 آذار" لا يملك الأسلحة وأن تيار "المستقبل" ليس من دعاة السلاح والتسلح، فليستحوا ويتقوا الله. وقال "السلاح مصدره "حزب الله" وهذا ما أكده رئيس بلدية عرسال حين كشف بأن أهالي بلدته اشتروا السلاح من بريتال".

وأضاف بأسلوب ساخر "كل هذا الغمز واللمز لا يمت إلى جوهر الحقيقة بصلة, وإثارة هذا الموضوع لإلصاق التهم جزافاً بنا، ولكننا تعودنا عليهم"، مذكراً بما قاله الرئيس بشار الأسد من "إنه سيفجر المنطقة كلها، ما يعني أنه هو من يوزع السلاح على حزب الله وعلى حلفائه"، مستغرباً حالة التوتر التي بدا فيها في أعقاب هذه التصريحات.

وسأل "من يريد أن يقسم سورية حتى يلجأ للتهديد بإشعال الحرب في كل العالم العربي إذا لم يبق نظامه؟" وهذا الكلام سبق وأعلنه (ابن خال الأسد) رامي مخلوف و(وزير الخارجية السوري) وليد المعلم والمخابرات السورية وشبيحة النظام السوري، ما يذكر بتهديدات الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي والرئيس المصري السابق حسني مبارك وصدام حسين.

وقال "لن يفيدهم بشيء لا الفيتو الروسي ولا "الفيتو" الصيني، لأن الشعب السوري يرفض هذا النظام، ويريد الديمقراطية والتعددية والحريات"، واصفاً تهديدات بشار الأسد بأنها تعبر عن المأزق الكبير الذي يواجهه نظامه، بعدما أصبح موقف الجامعة العربية واضحاً، ولم يعد عنده مجال للهروب من الإصلاح وإعطاء الشعب السوري حقه أو الاستقالة.

وفي الشق المتعلق بتمويل المحكمة، قال ضاهر "أعتقد أن الهروب من معالجة هذه القضية لن يفيدهم بشيء، فالمراهنة على الوقت حتى زوال المحكمة أصبحت من السراب، ورأى أن المحكمة أصبحت حقيقة ولا يمكن لأحد أن يلغيها أو يعيد عقارب الساعة إلى الوراء، فالمطلوب من "حزب الله" تسليم المتهمين وتقديمهم إلى العدالة وهذه العنتريات لن تنفعه ولن تغير من جوهر القضية بشيء، ويخطئ "حزب الله" إذا استمر بتجاهل القانون وعدم تكليف محامين للدفاع عن المتهمين الذين يقول عنهم إنهم أبرياء وعليه أخذ العبرة من يوغوسلافيا السابقة، لأن لا أحد يستطيع الهروب من القانون".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل