وبعد تحقيق معه استمر يومين تعرّض خلالهما للضرب اطلق سراحه. ولما اراد السفر الى السعودية حيث يعمل ومعه شقيقه، عمد الامن العام في المطار الى توقيفه، فيما أُبعد شقيقه عن البلاد، ومن ثم وجّهت الى الموقوف في المحكمة العسكرية تهمة الاتجار بالاسلحة.
والامر نفسه حصل للمواطن السوري محمد شاكر شلّح الذي اوقف في المطار وحوّل الى المحكمة العسكرية التي وجهت اليه تهمة الاتجار بالاسلحة.
وفي حالة ثالثة، جرى توقيف مواطن سوري في المطار كان يستعد للسفر الى باريس ويدعى سرقمان محمد علي، وهو ناشط كردي. ولم تتضح الجهة التي اصبح قيد التوقيف لديها، علماً ان الحادث وقع قبل ايام عدة.
