#adsense

نطالب بالتحقيق في ما حصل في الـ”NDU”… نديم الجميّل: إن كان طلاب الـ”USJ” يحبون رفع أعلم ايران او سوريا فليتعلموا في جامعاتها

حجم الخط

أبدى عضو كتلة "نواب الأشرفيّة" النائب نديم الجميل أسفه لأن تتحول الجامعة اليسوعية الى "ساحة لرفع الاعلام السورية والايرانية بدلا من الاعلام اللبنانية"، متمنياً على الطلاب "الذين يريدون سوريا وأيران أن يذهبوا الى الجامعات الايرانية والسورية فهي مفتوحة لهم". وأضاف: "إن الانتخابات الطالبية في جامعة اللويزة، برهنت أن الصوت المسيحي ذهب لفريق "14 آذار"، و تحديدا "القوات البنانيّة" والكتائب اللبنانيّة" وحلفائهما"، مبدياً أسفه "لتصرف القوى الامنية والجيش اللامسؤول تجاه الطلاب العزل، الذين كانوا يعبرون عن فوزهم، وكأن الدولة بدأت تنزعج من الجو الديموقراطي ومن رفع الاعلام اللبنانية بدل الاعلام السورية".

الجميّل، وفي حديث لمحطة "mtv"، ذكر أن "آباء هؤلاء الطلاب، الذين ضربوا وتم الاعتداء عليهم شهداء ومناضلين من أجل الحفاظ على كيان لبنان وقيام الدولة ومؤسساتها"، مشيراً إلى أنه "بالمقابل، تعاملهم الدولة بالطريقة الهمجية". وأضاف: "نطالب بتحقيق من قبل السلطات الرسمية بشأن حادثة جامعة سيدة اللويزة. فالطلاب لم يعتدوا على الجيش، ولم يحتلوا المنازل والاراضي، لا في لاسا ولا في غيرها، ولم يخطفوا أحدا، و لم يبنوا على أراضي الغير، ولم يطلقوا الار.ب.ج. ابتهاجا. نحن لسنا ضد القانون ولكن لا نقبل أن يستقوي علينا أحد".

وأكّد الجميّل أن الأمن في البلاد "عاطل جداً" والجو الذي يعيش فيه متشدد على الصعيد الأمني لأنه يدرك أن العديد من مواقفه لا تلائم الفريق الآخر، مشيراً إلى أن العديد من حلفاء سوريا في لبنان وبأمر منها ينفذون الإغتيالات. وأضاف: "نحن نعرف أن سوريا هي التي تتخذ القرارات بالإغتيال إلا أن المنفذين متعددون"، متهماً النظام السوري بانه وراء كل الخراب في لبنان.

وردا على سؤال عما إذا كان فريق "14 آذار" مهدداً، قال الجميّل: "كل فريق "14 آذار" ومنذ 2005 وهو مهدد وقد سقط العديد من الشهداء. ونشعر اليوم أن هناك ضغوط معينة في هذه الفترة قد عادت الى الظهور. فحلفاء سوريا في لبنان جاهزون للقيام بتلك المهمة لأنني أعتبر أن النظام السوري كان وراء كل الاغتيالات السياسية في لبنان".

وعما إذا كان فريق "14 آذار" يقوم بتسليح شبابه، أكّد الجميّل عدم تسليح الشباب، "ولكن في مكان معين وإذا بقيت الاوضاع متجهة نحو الاسوأ فعلينا أن نكون جاهزين. وإذا كان الفريق الآخر يفكر يوما بالدخول الى مناطقنا، فاني أتحداهم أن يصمدوا أربعة أيام".

ولفت الجميّل إلى أن "من هم في السلطة اليوم يقولون ما يملى عليهم، لأنهم إن قالوا عكس ذلك فسيخسرون مراكزهم"، مؤكداً أن هؤلاء "ارتضوا بيع أنفسهم من أجل الحفاظ على مراكزهم السياسيّة".

وعن موضوع مد "حزب الله" لشبكة الإتصلات، اشار الجميّل إلى أن الحزب اعترف بأن الشبكة في ترشيش تابعة له إلا أن وزارة الإتصالات تحاول تستير الأمور، مؤكداً أنه تم إيقاف مد هذه الشبكة حالياً، ومهدداً أنه إذا ما تم إستئناف هذا الأمر فسيعمد شخصياً على الذهاب إلى هناك "وتكسيرها بالفراعة". وأضاف: "حزب الله" حاول مد الشبكة رغم نفي بعض حلفائه وخصوصاً النائب ميشال عون"، مشيراً إلى أن "الحكومة غائبة، والدولة متنازلة عن كل حقوقها. فالمرض ينتشر في كافة أنحاء الجسم اللبناني، والدولة مستقيلة من مسؤولياتها. نحن نريد الوقوف الى جانب رئيس الجمهورية، ولكننا ننتظر منه موقفا واضحا كما من الحكومة. فإذا استقالت كل مرجعياتنا من مسؤولياتها، الى أين نذهب؟".

وطالب الجميّل بضرورة أن يشعروا أن باستطاعتهم الإتكال على الدولة، مشيراً إلى أن "لا أحد من بين المسؤولين فيها اليوم يحمل لواء الدولة". وأضاف: "إن رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان يسعى دائماً لجمع الجميع إلا ان المطلوب هو وضع معيار موحد لتقيم كل الأمور"، مطالباً النائب ميشال عون بـ"العودة إلى قيمه السابقة وعدم التفكير بكيفيّة الوصول إلى رئاسة الجمهوريّة أو محاربة هذا أو ذاك، لأن لا خلاص للمسيحيين إلا ببناء الدولة".

وتابع الجميّل: "14 آذار" نهج مستمر حتى الوصول إلى الدولة، ونحن لسنا مشرذمين إلا أن وجود الرئيس سعد الحريري في الخارج مفهوم لأسبابه الشخصيّة"، موضحاً أن عتبه على الحريري هو غياب هذا الأخير عن موقعه السياسي الذي لا أحد يمكنه التعويض عنه.

وأكّد الجميّل أن لا تباين بينه وبين "الكتائب اللبنانيّة" كحزب وإنما يختلف بالرأي مع بعض الفرقاء فيه، معتبراً أن هذا أمر طبيعي لأن الإختلاف بالرأي مشروع "فنحن لسنا في حزب توتاليتاري وإنما ديمقراطي حر". وأضاف: "متفقون على الهدف الأساس وكل قرار يتخذ على طاولة المكتب السياسي ألتزم به".

وعن موضوع المحكمة الدوليّة، قال الجميّل: "المحكمة غير مسيّسة وأنا أؤمن أنها ستصل إلى النتائج المرجوّة، فهي مؤلفة من أهم القضاة في العالم وكل من ينتقدون المحكمة من رجال اختصاص في لبنان يلجأون إلى مرجعيّة هؤلاء القضاة أنفسهم في قضاياهم الخاصة".

أما عن الدعوة للحوار، فقد أكّد الجميّل أن "إما الحوار بشأن سلاح "حزب الله" أو لا حوار"، مشيراً في موضوع التعديات على الحدود اللبنانيّة والمس بالسيادة الوطنيّة، إلى أن الحكومة ليست فقط غائبة عن هذا الملف وإنما عن ملفات أخرى عدّة. وأضاف: "هناك العديد من الأسئلة مقدمة من قبل فريق "14 آذار" إلى الحكومة ونحن ننتظر إجابتها عليها قبل طرح الثقة إن تمنعت عن هذا الأمر"، مشدداً على أن هذه الحكومة مستقيلة من دورها في كل الملفات وتقوم بالمماطلة لكسب الوقت.

وعن موضوع زرع الألغام على الحدود اللبنانيّة السوريّة، قال الجميّل: "هل من المسموح أن تقوم سوريا بترسيم حدودها عبر زرع الألغام من أجل منع المواطنين السوريين من الهرب واللجوء إلى لبنان فيما كنا نطالبها بهذه الأمر منذ فترة طويلة؟"، مؤكداً أنه من غير المقبول أن تطلب سوريا من الأجهزة اللبنانيّة بضبط المعارضين السوريين في لبنان وتسليمها إياهم. وأضاف: "أنا كنت أطالب منذ زمن بقوات دوليّة على الحدود اللبنانيّة السوريّة طالما أن الحكومة اللبنانيّة والجيش اللبناني عاجزان عن القيام بدورهما وضبطها".

وعن المبادرة العربيّة بشأن الأزمة السوريّة، قال الجميّل: "ما أسمعه من القادة العرب هو خوفهم من فشل المبادرة العربيّة وأنا أتوقع أنها ستفشل لأن الرئيس السوري بشار الأسد يستخدم هذه المبادرة من أجل كسب الوقت لقمع الثورة إلا أنه سيفشل في الإثنين معاً كسب الوقت وقمع الثورة لأن لا أحد يمكن أن يقف بوجه الديمقراطيّة".

وختم الجميّل بالقول: "فرصة الإصلاح وتفادي الحرب الأهليّة متاحة أمام الرئيس الأسد والعالم بأسره أعطاه هذه الفرصة إلا أنه رفضها، ونحن لا يمكننا العيش في بلد ديمقراطي فعلي إذا لم يكن محيطنا يعيش في هذه الأجواء أيضاً".

المصدر:
MTV

خبر عاجل