وقال اكبر وهو عضو في مجموعة قراصنة الكمبيوتر الاتراك التي تطلق على نفسها اسم "بلاك ابل" اجرت الصحيفة مقابلة معه في اسطنبول "اذا استمرت ليبيراسيون (التي استقبلت فريق شارلي ايبدو في مقارها بعد الحريق) في نشر هذه الرسوم سنتولى امرهم ايضا"، مشيراً إلى صحيفة "لو جورنال دو ديمانش" أنهم "سيدافعون عن بلادنهم ومؤسساتهم". وأضاف: "لا نعتقد اننا قمنا بشىء سيء لاننا لم نضرب مثلا حسابات مصرفية. انه احتجاج على اهانة قيمنا ومعتقداتنا".
لكن الصحيفة قالت ان اكبر اكد ان لا علاقة له بالقاء زجاجة حارقة على مقر شارلي ايبدو، موضحاً وهو طالب جامعي ومهندس في المعلوماتية أنهم "لا يؤيدون العنف فالاسلام دين سلام". وأضاف: "هذه الاعمال يرتبكها افراد يستغلون الدين".
وقال اكبر انه لم يسمع بصحيفة شارلي ايبدو من قبل، لكن مجموعته قررت التحرك بعد ان قرأت على الانترنت مقالات صحافية عن صدور عدد خاص للصحيفة باسم "شريعة ايبدو".
