وأكدت المصادر لصحيفة "الحياة" ان "عباس كان ضُبط فور وصوله الى مطار الدوحة آتياً من مطار دمشق الدولي في طريقه الى البرازيل، وأن السلطات القطرية كشفت أمر الجواز المزور عند دخوله كمسافر ترانزيت. كما كشفت المصادر ان عباس انتحل اسم شخص من آل فليطي (من عرسال البقاعية) في جواز السفر المزور الذي كان يحمله".
وأشارت المعلومات الأولية الى أن "وائل عباس مكث في مطار الدوحة زهاء 4 ساعات، إذ إن الامن العام القطري أعاد ترحيله إلى حيث أتى، أي الى مطار دمشق، في أول طائرة، وأبلغ السلطات السورية بأمره، ما أدى الى توقيفه فور عودته الى دمشق".
وذكرت هذه المعلومات أن عباس أفاد بأنه خضع لتحقيق في سورية خلال فترة عشرين يوماً أمضاها هناك حول تزوير مستندات، قبل أن يتسلمه الامن العام اللبناني من الامن العام السوري على أنه شخص من آل فليطي تعتبره السلطات السورية مزور مستندات.
وأشارت المصادر نفسها الى أنه "بعيد تسلم الامن العام اللبناني عباس من الامن العام السوري مقيداً بالأصفاد ، حاول الهرب عند الحدود اللبنانية-السورية، لكن الدورية الي تسلمته حالت دون ذلك. وقالت المصادر إنه كان في حوزة عباس كمية لا بأس بها من الاموال، ثم أُخضع للتحقيق من قبل الامن العام، الذي أحاله إلى فرع المعلومات لاستكمال التحقيقات معه".
