#adsense

للتعاون مع القرارات الدولية ومنها الـ 1757…ميقاتي من بريطانيا: علينا أن ننأى بأنفسنا عن الدخول طرفا في ما يجري حولنا

حجم الخط

طمأن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ان الاوضاع في لبنان مستقرة، بالمقارنة مع ما يجري من حوله، مشددا على ان هذا الاستقرار قائم على مرتكزات ثلاثة هي الحفاظ على وقف اطلاق النار في الجنوب، التمسك بالقرار 1701، المحكمة الدولية والموضوع السوري.

واكد ميقاتي خلال لقائه عددا من الشخصيات اللبنانية المقيمة في بريطانيا بدعوة من السفارة اللبنانية، وجوب التعاون مع القرارات الدولية تعاونا كاملا ومنها القرار الرقم 1757 المتعلق بانشاء المحكمة الدولية وتمويلهان معتبرا انه لا يمكن ان نكون انتقائيين في القرارات الدولية وأن نطالب المجتمع الدولي ومجلس الامن والامم المتحدة بدعم تنفيذ القرار 1701 كاملا في الجنوب اللبناني وفي الوقت ذاته نقول هناك قرار آخر لا نريد تطبيقه. وابدى ثقته بأن مجلس الوزراء سيكون على مستوى المسؤولية عند طرح الموضوع عليه.

وراى ميقاتي ان الاساس في هذه الظروف الصعبة هو ان ننأى بانفسنا عن أي أمر يضر بالمصلحة اللبنانية الداخلية، مشيرا الى خصوصية في العلاقة اللبنانية – السورية ومعاهدات واتفاقات موقعة بين البلدين، وقال: "من يطالبنا بموقف آخر يتناسى ان مجتمعنا متعدد ومنقسم وان اللبنانيين منقسمون الى أطراف عديدين"، داعيا اللبنانيين جميعا، موالاة ومعارضة، الى أن يدركوا حجم المخاطر المحدقة. واضاف: "هذا يتطلب منا جميعا أن ننأى بأنفسنا فعليا عن الدخول طرفا في ما يجري حولنا، لأن لبنان لا يحتمل مخاطر العبث السياسي الذي يدفعه ليكون شريكا مع أو ضد في الاصطفافات التي تفرزها التطورات الجارية حولنا".

وبدأ ميقاتي الاثنين زيارة رسمية الى بريطانيا يجري خلالها محادثات مع نظيره البريطاني ديفيد كاميرون عن الوضع في منطقة الشرق الأوسط والعلاقات بين البلدين، إضافة الى موضوع المساعدات البريطانية للبنان إداريا وفنيا وعسكريا.

كذلك يلتقي ميقاتي مسؤولين أوروبيين آخرين لاستكمال المحادثات التي كانت بدأت سابقا عن الاوضاع في لبنان والجنوب تحديدا، والدور الاوروبي في هذا المجال.

وصباح اليوم استقبل وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية اللورد ديفيد هاول، ثم سفير بريطانيا طوم فليتشر وبحث معه في التحضيرات للاجتماع مع رئيس الحكومة البريطانية.

وفي لقاء مع الصحافيين اللبنانيين المواكبين لزيارته، اكد ميقاتي "ان الحكومة باقية ومستمرة في العمل لتنفيذ بيانها الوزاري الذي ينص على احترام القرارات والالتزامات الدولية". وردا على سؤال عما اذا كان كلامه من باب المناورة كما وصفه البعض أجاب: "مناورة على من؟ للمعارضة الحق في قول ما تريده وأنا احترم كل موقف لكن في النهاية الحكم للشعب وهو من يقيم".
 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل